الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣٢
١٧٧٥.الثقات لابن حبّان : عَلى جانِبٍ مِنَ الجانِبَينِ مِنَ السِّكَّةِ مَكتوبٌ : «وَ لَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّلِمُونَ»[١] ، وعَلَى الجانِبِ الآخَرِ : «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» .[٢] قالوا : قَدِ افتَضَحنا وَاللَّهِ ، ثُمَّ رَمَوها في بَرَدى[٣] - نَهرٍ لَهُم - فَمِنهُم مَن تابَ مِن ذلِكَ الفِعلِ لِما رَأى ، ومِنهُم مَن بَقِيَ عَلى إصرارِهِ . وكانَ رَئيسُ مَن بَقِيَ عَلى ذلِكَ الإِصرارِ سِنانَ بنَ أنَسٍ النَّخَعِيَّ .[٤] راجع : ص ١٠٢٥ (القسم السادس / الفصل الخامس / إسلام الراهب النصراني) .
٥ / ٣
رَأسُ الجالوتِ [٥]
١٧٧٦.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن أبي الأسود محمّد بن عبد الرحمن : لَقِيَني رَأسُ الجالوت ، فَقالَ : وَاللَّهِ ، إنَّ بَيني وبَينَ داوودَ عليه السلام لَسَبعينَ أباً ، وإنَّ اليَهودَ لَتَلقاني ، فَتُعَظِّمُني ، وأنتُم لَيسَ بَينَكُم وبَينَ نَبِيِّكُم إلّا أبٌ واحِدٌ قَتَلتُم وَلَدَهُ .[٦]
١٧٧٧.المعجم الكبير عن رأس الجالوت : كُنّا نَسمَعُ أنَّهُ يُقتَلُ بِكَربَلاءَ ابنُ نَبِيٍّ ، فَكُنتُ إذا دَخَلتُها رَكَضتُ فَرَسي ، حَتّى أجوزَ عَنها ، فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام جَعَلتُ أسيرُ بَعدَ ذلِكَ عَلى هَيأَتي .[٧]
١٧٧٨.تاريخ الطبري عن رأس الجالوت عن أبيه : ما مَرَرتُ بِكَربَلاءَ إلّا وأنَا أركُضُ دابَّتي ، حَتّى اُخَلِّفَ المَكانَ ، قالَ : قُلتُ : لِمَ ؟ قالَ : كُنّا نَتَحَدَّثُ أنَّ وَلَدَ نَبِيٍّ مَقتولٌ في ذلِكَ المَكانِ ؛ قالَ : وكُنتُ أخافُ أن أكونَ أنَا . فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام قُلنا : هذَا الَّذي كُنّا نَتَحَدَّثُ . قالَ : وكُنتُ بَعدَ ذلِكَ إذا مَرَرتُ بِذلِكَ المَكانِ أسيرُ ولا أركُضُ .[٨]
[١] إبراهيم : ٤٢ .[٢] الشعراء : ٢٢٧ .[٣] بَرَدَى ، بثلاث فتحات : أعظم أنهر دمشق (معجم البلدان : ج ١ ص ٣٧٨) .[٤] الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣١٢ .[٥] رأس الجالُوت : كبيرهم - اليهود - (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٦٥٣ «رأس»).[٦] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٩٨ الرقم ٤٥٧ ، العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٩ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٣ ؛ الملهوف : ص ٢٢٠ ، مثير الأحزان : ص ١٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤١ .[٧] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١١ الرقم ٢٨٢٧ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٠ .[٨] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٣ .