الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢٩
١٧٧١.تذكرة الخواصّ : ابنِ زِيادٍ إلّا خَرَجتُ مَعَهُم ، فَلَمّا طَلَبَ المُختارُ بِثَأرِ الحُسَينِ عليه السلام ، وَالتَقَى العَسكَرانِ ، بَرَزَ هذَا الرَّجُلُ وهُوَ يَقولُ :
وكُلُّ شَيءٍ قَد أراهُ فاسِداً
ثُمَّ حَمَلَ عَلى صُفوفِ ابنِ زِيادٍ .[١] اجع : ص ١٠٣٤ (القسم السادس / الفصل السادس / كيفيّة دخول حرم الرسول صلى اللَّه عليه وآله الكوفة) .
٤ / ٢
صَدى قَتلِهِ فِي الحِجازِ
١٧٧٢.الأمالي للمفيد عن أبي هياج عبد اللَّه بن عامر : لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ ... ، فَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ .[٢]
١٧٧٣.تذكرة الخواصّ : قالَ الواقِدِيُّ : لَمّا وَصَلَ الرَّأسُ [أي رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام] إلَى المَدينَةِ وَالسَّبايا ، لَم يَبقَ بِالمَدينَةِ أحَدٌ ، وخَرَجوا يَضِجّونَ بِالبُكاءِ .[٣] راجع : ص ٩٤٠ (القسم السادس / الفصل الأوّل / فرح يزيد وبني اُميّة) وص ١١٦٤ (القسم السادس / الفصل الثامن / قدوم آل الرسول صلى اللَّه عليه وآله إلى المدينة) و ص ١٣٢٥ (القسم الثامن / الفصل الأوّل / حين رجوع أهل البيت ) .
[١] تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٧ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٣١٩ ، الأمالي للطوسي : ص ٨٩ الرقم ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٨٨ الرقم ٣٤ .[٣] تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٧ .