الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١٤
١٧٤٢.أنساب الأشراف : الظّالِمَ ابنَ زِيادٍ ، وعَصَيتُ الحَكَمَ العَدلَ ، وقَطَعتُ القَرابَةَ الشَّريفَةَ .[١]
١٧٤٣.تذكرة الخواصّ عن ابن أبي الدنيا : قامَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن عِندِ ابنِ زِيادٍ يُريدُ مَنزِلَهُ إلى أهلِهِ ، وهُوَ يَقولُ في طَريقِهِ ، ما رَجَعَ أحَدٌ مِثلَ ما رَجَعتُ ، أطَعتُ الفاسِقَ ابنَ زِيادٍ ، الظّالِمَ ابنَ الفاجِرِ ، وعَصَيتُ الحاكِمَ العَدلَ ، وقَطَعتُ القَرابَةَ الشَّريفَةَ . وهَجَرَهُ النّاسُ ، وكانَ كُلَّما مَرَّ عَلى مَلَأٍ مِنَ النّاسِ أعرَضوا عَنهُ ، وكُلَّما دَخَلَ المَسجِدَ خَرَجَ النّاسُ مِنهُ ، وكُلُّ مَن رَآهُ قَد سَبَّهُ ، فَلَزِمَ بَيتَهُ إلى أن قُتِلَ .[٢]
١٧٤٤.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي : مَرَّ عُمَرُ بنُ سَعدٍ - يَعنِي ابنَ أبي وَقّاصٍ - بِمَجلِسِ بَني نَهدٍ حينَ قَتَلَ الحُسَينَ عليه السلام ، فَسَلَّمَ عَلَيهِم ، فَلَم يَرُدّوا عَلَيهِ السَّلامَ . قالَ مالِكٌ : فَحَدَّثَني أبو عُيَينَةَ البارِقِيُّ عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ حُمَيدٍ ، في هذَاالحَديثِ ، قالَ : فَلَمّا جازَ قالَ :
أتُيتُ الَّذي لَم يَأتِ قَبلِي ابنُ حُرَّةٍ
فَنَفسي ما أخَزَت وقَومي ما أذَلَّتِ[٣]
٢ / ٤
شِمرُ بنُ ذِي الجُوشَنِ [٤]
١٧٤٥.ميزان الاعتدال عن أبي بكر بن عيّاش عن أبي إسحاق : كانَ شِمرٌ يُصَلّي مَعَنا ، ثُمَّ يَقولُ : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي شَريفٌ ، فَاغفِر لي . قُلتُ : كَيفَ يَغفِرُ اللَّهُ لَكَ وقَد أعَنتَ عَلى قَتلِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ؟ قالَ : وَيحَكَ ! فَكَيفَ نَصنَعُ ؟ إنَّ اُمَراءَنا هؤُلاءِ أمَرونا بِأَمرٍ فَلَم نُخالِفهُم ، ولَو خالَفناهُم كُنّا شَرّاً مِن هذِهِ الحُمُرِ السُّقاةِ . قُلتُ : إنَّ هذا لَعُذرٌ قَبيحٌ ، فَإِنَّمَا الطّاعَةُ فِي المَعروفِ .[٥]
[١] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٤ .[٢] تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٩ .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٩٨ الرقم ٤٥٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٥٤ وفيه «ما أحرت وقومي أذلّت» بدل «ما أخزت وقومي ما أذلّت» .[٤] راجع : ص ١٢٥٠ (الفصل السادس / شمر بن ذي الجوشن) .[٥] ميزان الاعتدال : ج ٢ ص ٢٨٠ الرقم ٣٧٤٢ .