الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١٣
٢ / ٢
عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ [١]
١٧٣٨.الكامل في التاريخ : بَعَثَ [يَزيدُ] إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يَأمُرُهُ بِالمَسيرِ إلَى المَدينَةِ ومُحاصَرَةِ ابنِ الزُّبَيرِ بِمَكَّةَ . فَقالَ : وَاللَّهِ ، لا جَمَعتُهُما لِلفاسِقِ ، قَتلَ ابنِ رَسولِ اللَّهِ وغَزوَ الكَعبَةِ . ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِ يَعتَذِرُ .[٢]
١٧٣٩.الأخبار الطوال عن عبيد اللَّه بن زياد - عِندَ فِرارِهِ مِنَ البَصرَةِ بَعدَ هَلاكِ يَزيدَ لَمّا قالَ لَهُ دَليلُهُ : نَدِمتَ عَلى قَتلِكَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ! - :
أمّا قَتلِي الحُسَينَ فَإِنَّهُ خَرَجَ عَلى إمامٍ واُمَّةٍ مُجتَمِعَةٍ ، وكَتَبَ إلَيَّ الإِمامُ يَأمُرُني بِقَتلِهِ ، فَإِن كانَ ذلِكَ خَطَأً كانَ لازِماً لِيَزيدَ .{-١-}
٢ / ٣
عُمَرُ بنُ سَعدٍ [٤]
١٧٤٠.الأخبار الطوال عن حميد بن مسلم : كانَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لي صَديقاً ، فَأَتَيتُهُ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَسَأَلتُهُ عَن حالِهِ ، فَقالَ : لا تَسأَلَ عَن حالي ، فَإِنَّهُ ما رَجَعَ غائِبٌ إلى مَنزِلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ ، قَطَعتُ القَرابَةَ القَريبَةَ ، وَارتَكَبتُ الأَمرَ العَظيمَ .[٥]
١٧٤١.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : أقبَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، فَدَخَلَ الكوفَةَ ، فَقالَ : ما رَجَعَ رَجُلٌ إلى أهلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ ، أطَعتُ ابنَ زِيادٍ ، وعَصَيتُ اللَّهَ ، وقَطَعتُ الرَّحِمَ .[٦]
١٧٤٢.أنساب الأشراف : جَعَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَقولُ : ما رَجَعَ أحَدٌ إلى أهلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ ، أطَعتُ الفاجِرَ
[١] راجع : ص ١٢٣٥ (الفصل السادس / عبيد اللَّه بن زياد) .[٢] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٩٤ .[٣] الأخبار الطوال : ص ٢٨٤ وراجع : تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٥٢٢ والكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٦١١ وتاريخ دمشق : ج ٣٧ ص ٤٥٧ .[٤] راجع : ص ١٢٤٤ (الفصل السادس / عمر بن سعد) .[٥] الأخبار الطوال : ص ٢٦٠ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٣١ .[٦] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٥ الرقم ٤٤٧ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣ ؛ مثير الأحزان : ص ١١٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١١٨ .