الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠٥
١ / ١٣
الحَسَنُ البَصرِيُّ [١]
١٧١٦.أنساب الأشراف عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن [البصري] : أنَّهُ لَمّا قُتِلَ الْحُسَينُ بَكى حَتَّى اختَلَجَ جَنباهُ ، ثُمَّ قالَ : وا ذُلَّ اُمَّةٍ قَتَلَ ابنُ دَعِيِّها[٢] ابنَ نَبِيِّها .[٣]
١٧١٧.تنبيه الغافلين : قيلَ لِلحَسَنِ [البَصرِيِ] : يا أبا سَعيدٍ ! قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَبَكى حَتَّى اختَلَجَ جَنباهُ ، ثُمَّ قالَ : وا ذُلّاه لِاُمَّةٍ قَتَلَ ابنُ دَعِيِّها ابنَ نَبِيِّها ، يَعني عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ .[٤]
١٧١٨.تذكرة الخواص عن الزهري : لَمّا بَلَغَ الحَسَنَ البَصرِيِّ قَتلُ الحُسَينِ عليه السلام بَكى حَتَّى اختَلَجَ صُدغاهُ ، ثُمَّ قالَ : وا ذُلَّ اُمَّةٍ قَتَلَت ابنَ بِنتِ نَبِيِّها ، وَاللَّهِ ، لَيُرَدَّنَّ رَأسُ الْحُسَينِ عليه السلام إلى جَسَدِهِ ، ثُمَّ لَيَنتَقِمَنَّ لَهُ جَدُّهُ وأبوهُ مِنِ ابنِ مَرجانَةَ .[٥]
١٧١٩.تاريخ دمشق عن الحسن : لَم تَرَ عَيني - أو لَم تَرَ عَينايَ - يَوماً مِثلَ يَومٍ اُتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام في طَستٍ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَجَعَلَ يَنكُتُ فاهُ ، ويَقولُ : إن كانَ لَصَبيحاً ، إن كانَ لَقَد خَضَبَ .[٦]
[١] الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، أبو سعيد، مولى الأنصار، ولد بالمدينة لسنتين بقيتا من خلافة عمر. كان من أشهر التابعين في الفقه والحديث وأخباره كثيرة ، وهو إمام أهل البصرة. روي عن الفضل بن شاذان أنّه كان يلقى أهل كلّ فرقة بما يهوون ، ويتصنّع للرئاسة ، وكان رئيس القدريّة. وصفه أئمّة الجرح والتعديل من السُنّة بالعلم والفقه وأثنوا عليه ، ولكنّه مختلف فيه عند الإماميّة ، مات بالبصرة سنة (١١٠ه ) (راجع : رجال الكشّي : ج ١ ص ٣١٥ والكافي : ج ٢ ص ٢٢٢ الرقم ٥ و ج ٤ ص ١٩٧ الرقم ١ و ج ٥ ص ١١٣ الرقم ٢ و كتاب من لايحضره الفقيه : ج ٢ ص٢٤٩ الرقم ٢٣٢٥ وج٣ ص ١٥٩ الرقم ٣٥٨٣ و قاموس الرجال : ج ٣ ص ٢٠٠ والطبقات الكبرى: ج ٧ ص ١٥٦- ١٥٧ و ١٧٥ وتهذيب الكمال : ج ٦ ص ٩٥ - ١٢٦) .[٢] الدَّعيُّ : وهو من يدّعي في نسب كاذباً (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥٩٩ «دعا») .[٣] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٥ ؛ مثير الأحزان : ص ٧٥ وفيه «رؤيت أنّ غاضرة بن فرهد قال : إنّ أبابكر الهذلي لمّا قتل ...» .[٤] تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيّين : ص ١٠٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٢٤ عن أبي بكر ؛ مجمع البيان : ج ٦ ص ٦٥٥ .[٥] تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٧ .[٦] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣٦ .