الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠١
١٧٠٧.مسند ابن حنبل عن محمّد بن أبي يعقوب : سَمِعتُ ابنَ أبي نُعمٍ يَقولُ : شَهِدتُ ابنَ عُمَرَ ، وسَأَلَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ عَن مُحرِمٍ قَتَلَ ذُباباً . فَقالَ : يا أهلَ العِراقِ ! تَسأَلوني عَن مُحرِمٍ قَتَلَ ذُباباً ، وقَد قَتَلتُمُ ابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وقَد قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : هُما رَيحانَتَيَّ مِنَ الدُّنيا ؟![١]
١٧٠٨.أنساب الأشراف عن أبي اليقظان : سَمِعَ [عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ] رَجُلاً مِن أهلِ العِراقِ يَستَفتي في مُحرِمٍ قَتَلَ جَرادَةً ، وآخَرُ يَستَفتي في قَتلِ قَملَةٍ ، وآخَرُ يَستَفتي في نَملَةٍ . فَقالَ : وا عَجَباً لِأَهلِ العِراقِ ! يَقتُلونَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم ، ويَستَفتونَ في قَتلِ الجَرادَةِ ، وَالقَملَةِ ، وَالنَّملَةِ !![٢]
١٧٠٩.الطرائف : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام كَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ : أمّا بَعدُ ، فَقَد عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ ، وجَلَّتِ المُصيبَةُ ، وحَدَثَ فِي الإِسلامِ حَدَثٌ عَظيمٌ ، ولا يَومَ كَيَومِ الحُسَينِ . فَكَتَبَ إلَيهِ يَزيدُ : يا أحمَقُ ، فَإِنّا جِئنا إلى بُيوتٍ مُتَّخِذَةٍ ، وفُرُشٍ مُمَهَّدَةٍ ، ووَسائِدَ مُنَضَّدَةٍ ، فَقاتَلنا عَلَيها ، فَإِن يَكُنِ الحَقُّ لَنا فَعَن حَقِّنا قاتَلنا ، وإن يَكُنِ الحَقُّ لِغَيرِنا ، فَأَبوكَ أوَّلُ مَن سَنَّ هذا وآثَرَ وَاستَأثَرَ بِالحَقِّ عَلى أهلِهِ .[٣]
١ / ١٠
عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ [٤]
١٧١٠.أخبار مكّة للأزرقي عن ابن خيثم عن عبيد اللَّه بن سعد : أنَّهُ دَخَلَ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ المَسجِدَ
[١] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٣٥ ح ٦٤١٥ .[٢] أنساب الأشراف : ج ١٠ ص ٤٤٧ .[٣] الطرائف : ص ٢٤٧ الرقم ٣٤٨ نقلاً عن البلاذري في تاريخه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٢٨ .[٤] عبداللَّه بن عمرو بن العاص القرشيّ السهميّ ، أبو محمّد صحابيّ ، أسلم قبل أبيه، كان بينه وبين أبيه إحدى عشرة سنة! شهد مع أبيه صفّين وقاتل وندم بعدها ، ولّاه معاوية الكوفة مدّة قصيرة. كلّفه معاوية أن يكتب جواب الحسين عليه السلام بما تصغر به نفسه ، وامتنع من بيعة يزيد و انزوى بجهة عسقلان منقطعاً للعبادة ، و عمي في آخر عمره. اختلفوا في مكان وسنة وفاته (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٢٦١ - ٢٦٨ والتاريخ الكبير : ج ٥ ص ٥ و الإصابة : ج ٤ ص ١٦٥ واُسد الغابة : ج ٣ ص ٣٤٥ ورجال الكشّي : ج ١ ص ٢٥٩ ورجال الطوسي : ص ٤٣) .