الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩٨
١٧٠١.الملهوف : فَأَقبَلَ عَلَيهِ أبو بَرزَةَ الأَسلَمِيُّ ، وقالَ : وَيحَكَ يا يَزيدُ ! أتَنكُتُ بِقَضيبِكَ ثَغرَ الحُسَينِ عليه السلام ابنِ فاطِمَةَ عليها السلام ؟! أشهَدُ لَقَد رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وآله يَرشُفُ ثَناياهُ وثَنايا أخيهِ الحَسَنِ عليهما السلام ، ويَقولُ : أنتُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، قَتَلَ اللَّهُ قاتِلَكُما ، ولَعَنَهُ ، وأعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وساءَت مَصيراً . قالَ الرّاوي : فَغَضِبَ يَزيدُ ، وأمَرَ بِإِخراجِهِ ، فَاُخرِجَ سَحباً .[١] راجع : ص ١١١٣ (القسم السادس / الفصل السابع / احتجاج أبي برزة على يزيد) .
١ / ٧
البَراءُ بنُ عازِبٍ [٢]
يا بَراءُ ، أيُقتَلُ الحُسَينُ وأنتَ حَيٌّ فَلا تَنصُرُهُ ؟ فَقالَ البَراءُ : لا كانَ ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ . فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام كانَ البَراءُ يَذكُرُ ذلِكَ ، ويَقولُ : أعظِم بِها حَسرَةً ، إذ لَم أشهَدهُ واُقتَل دونَهُ .[٣] اجع : ص ٢٣٦ (القسم الثالث / الفصل الثالث / إنباؤه ببعض من لا ينصر الحسين عليه السلام) .
١ / ٨
عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ [٤]
١٧٠٣.تاريخ الطبري عن عبد الملك بن نوفل عن أبيه : حَدَّثَني أبي ، قالَ : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام قامَ ابنُ الزُّبَيرِ في أهلِ مَكَّةَ ، وعَظَّمَ مَقتَلَهُ ، وعابَ عَلى أهلِ الكوفَةِ خاصَّةً ، ولامَ أهلَ العِراقِ عامَّةً ، فَقالَ - بَعدَ أن حَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله - :
[١] الملهوف : ص ٢١٤ ، مثير الأحزان : ص ١٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٢؛ الفتوح: ج ٥، ص١٢٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ٢ ص ٥٧ وراجع : المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٤ وتذكرة الخواصّ : ص ٢٦٢ .[٢] راجع : ص ٢٣٦ هامش ١ .[٣] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٠ ص ١٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٩٢ .[٤] راجع : ص ٤٩٦ هامش ٦ .