الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦٨
١٦٨٥.تاريخ الطبري عن الحارث بن كعب : قالَت لي فاطِمَةُ بِنتُ عَلِيٍّ عليه السلام : قُلتُ لِاُختي زَينَبَ : يا اُخَيَّةُ ! لَقَد أحسَنَ هذَا الرَّجُلُ الشّامِيُّ [نُعمانُ بنُ بَشيرٍ] إلَينا في صُحبَتِنا ، فَهَل لَكِ أن نَصِلَهُ ؟ فَقالَت : وَاللَّهِ ما مَعَنا شَيءٌ نَصِلُهُ بِهِ إلّا حُلِيُّنا . قالَت لَها : فَنُعطيهِ حُلِيَّنا ، قالَت : فَأَخَذتُ سِواري ودُملُجي[١] وأخَذَت اُختي سِوارَها ودُملُجَها ، فَبَعَثنا بِذلِكَ إلَيهِ وَاعتَذَرنا إلَيهِ ، وقُلنا لَهُ : هذا جَزاؤُكَ بِصُحبَتِكَ إيّانا بِالحَسَنِ مِنَ الفِعلِ . فَقالَ : لَو كانَ الَّذي صَنَعتُ إنَّما هُوَ لِلدُّنيا كانَ في حُلِيِّكُنَّ ما يُرضيني ودونه ، ولكِن وَاللَّهِ ما فَعَلتُهُ إلّا للَّهِِ ولِقَرابَتِكُم مِن رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله .[٢] راجع : ص ١٣٢٣ (القسم الثامن / الفصل الأوّل / إقامة المأتم في المدينه / حين وصل الخبر) و موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٦ ص ٣٤١ (القسم الثاني عشر / الفصل الأوّل / ما روي عن بنات عقيل) .
٨ / ١١
لِمَنِ الغَلَبَةُ ؟
١٦٨٦.الأمالي للطوسي عن عبد اللَّه بن سيابة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : لَمّا قَدِمَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ وقَد قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما ، استَقبَلَهُ إبراهيمُ بنُ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ وقالَ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، مَن غَلَبَ ؟ وهُوَ مُغَطّىً رَأسُهُ وهُوَ فِي المَحمِلِ . قالَ : فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : إذا أرَدتَ أن تَعلَمَ مَن غَلَبَ ودَخَلَ وَقتُ الصَّلاةِ ، فَأَذِّن ثُمَّ أقِم .[٣]
[١] الدُّملُجُ : المِعْضَدُ من الحُليّ (النهاية : ج ٢ ص ١٣٤ «دملج») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٢ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٥ ، الفصول المهمّة : ص ١٩٣ نحوه ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٦ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٦٧٧ ح ١٤٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٧ ح ٢٧ .