الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤٨
١٦٦٢.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : إلّا حَيَّةً ؟[١]
١٦٦٣.الملهوف : دَعا يَزيدُ يَوماً بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام وعَمرِو بنِ الحَسَنِ ، وكانَ عَمرٌو صَغيراً ، يُقالُ : إنَّ عُمُرَهُ إحدى عَشرَةَ سَنَةً . فَقالَ لَهُ : أتُصارِعُ هذا ، يَعنِي ابنَهُ خالِداً ؟ فَقالَ لَهُ عَمرٌو : لا ، ولكِن أعطِني سِكّيناً وأعطِهِ سِكّيناً ثُمَّ اُقاتِلُهُ ، فَقالَ يَزيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ : شِنشِنَةٌ أعرِفُها مِن أخزَمِ ، هَل تَلِدُ الحَيَّةُ إلَّا الحَيَّةَ .[٢]
١٦٦٤.أنساب الأشراف عن محمد بن عمرو بن الحسن بن عليّ : قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَحُمِلَ رَأسُهُ إلى يَزيدَ وحُمِلنا ، فَأَقعَدَني يَزيدُ في حِجرِهِ ، وأقعَدَ ابناً لَهُ في حِجرِهِ ، ثُمَّ قالَ لي : أتُصارِعُهُ ؟ فَقُلتُ : أعطِني سِكّيناً وأعطِهِ سِكّيناً ودَعني وإيّاهُ . فَقالَ : ما تَدَعونَ عَداوَتَنا صِغاراً وكِباراً .[٣]
نكتة
سُمّي الشخص الذي طلب منه يزيد مصارعة ابنه - في معظم الروايات - عمر أو عمرو بن الحسن عليه السلام ، ولكن إحدى الروايات ذكرت أنّه محمد بن عمرو بن الحسن عليه السلام[٤] ، كما ذكر في بعض الروايات أنّه الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام .[٥] وهناك إشكالات اُخرى ترد على هاتين الروايتين ؛ فضلاً عن تعارضهما مع الروايات
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٨ ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٧٧ وفيهما «عمرو بن الحسن» ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤٤ وفيه «عمرو بن الحسين» ، الأخبار الطوال : ص ٢٦١ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٥ وفيهما «عمر بن الحُسَينِ» .[٢] الملهوف : ص ٢٢٣ ، مثير الأحزان : ص ١٠٥ نحوه وفيه «عمر بن الحسن» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٣ ؛ الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٩ نحوه .[٣] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠١ . وراجع : مقتل الحسين عليه السلام الخوارزمي: ج ٢ ص ٧٤ والاحتجاج: ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٧٥ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٧٣.[٤] راجع : ح ١٦٦٤ .[٥] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٤ ؛ الاحتجاج : ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٧٥، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٧٣ .