الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤٣
١٦٤٨.تاريخ الطبري عن يونس بن حبيب الجرمي : مَرجانَةَ! لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ .[١]
١٦٤٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : قالَ [يَزيدُ] : أقسَمتُ بِاللَّهِ ، لَو أنَّ بَينَ ابنِ زِيادٍ وبَينَ حُسَينٍ قَرابَةٌ ما أقدَمَ عَلَيهِ ، ولكِن فَرَّقَت بَينَهُ وبَينَهُ سُمَّيَةُ .[٢] وقالَ : قَد كُنتُ أرضى مِن طاعَةِ أهلِ العِراقِ بِدونِ قَتلِ الحُسَينِ ، فَرَحِمَ اللَّهُ أبا عَبدِ اللَّهِ ، عَجَّلَ عَلَيهِ ابنُ زِيادٍ ، أما وَاللَّهِ لَو كُنتُ صاحِبَهُ ثُمَّ لَم أقدِر عَلى دَفعِ القَتلِ عَنهُ إلّا بِنَقصِ بَعضِ عُمُري ، لَأَحبَبتُ أن أدفَعَهُ عَنهُ ، ولَوَدِدتُ أنّي اُتيتُ بِهِ سالِماً .[٣]
١٦٥٠.الكامل في التاريخ : قيلَ : لَمّا وَصَلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلى يَزيدَ حَسُنَت حالُ ابنِ زِيادٍ عِندَهُ وزادَهُ ووَصَلَهُ وسَرَّهُ ما فَعَلَ ، ثُمَّ لَم يَلبَث إلّا يَسيراً ، حَتّى بَلَغَهُ بُغضُ النّاسِ لَهُ ولَعنُهُم وسَبُّهُم ، فَنَدِمَ عَلى قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكانَ يَقولُ : وما عَلَيَّ لَوِ احتَمَلتُ الأَذى وأنزَلتُ الحُسَينَ مَعي في داري وحَكَّمتُهُ فيما يُريدُ وإن كانَ عَلَيَّ في ذلِكَ وَهنٌ في سُلطاني ، حِفظاً لِرَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، ورِعايَةً لِحَقِّهِ وقَرابَتِهِ . لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ... قَتَلَهُ ، فَبَغَّضَني بِقَتلِهِ إلَى المُسلِمينَ ، وزَرَعَ في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ ، فَأَبغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِمَا استَعظَموهُ مِن قَتلِي الحُسَينَ ، ما لي ولابنِ مَرجانَةَ ! لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ .[٤] راجع : ص ١٢١٢ (القسم السابع / الفصل الثاني / يزيد بن معاوية) .
٨ / ٣
إذنُ إقامَةِ المَأتَمِ لِلشُّهَداءِ
١٦٥١.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : أمَرَ [يَزيدُ] بِالنِّساءِ فَاُدخِلنَ عَلى نِسائِهِ ، وأمَرَ نِساءَ آلِ
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٥٠٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٩٤ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٢٠ وليس فيه ذيله من «وزرع» وراجع : تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٣ وأنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٥ وتذكرة الخواصّ : ص ٢٦١ و ص ٢٦٥ والإرشاد : ج ٢ ص ١١٨ .[٢] كانت سُميّة امرأة مشهورة بالزنا ، وقد أنجبت زياداً عن هذا الطريق ، فالمراد أنّ ابن زيادٍ الذي هو من نسل زياد ليس قرشيّاً في الواقع .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣ .[٤] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٧ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٣٢ كلاهما عن يونس بن حبيب الجرمي نحوه .