الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣١
١٦٢٦.الفتوح : قالَ : فَأَمَرَ يَزيدُ بِكَرٍّ[١] في حَلقِهِ ، فَقامَ الحِبرُ وهُوَ يَقولُ : إن شِئتُم فَاضرِبوني أو فَاقُتلوني أو قَرِّروني ، فَإِنّي أجِدُ فِي التَّوراةِ أنَّهُ مَن قَتَلَ ذُرِّيَّةَ نَبِيٍّ لا يزال مَغلوباً أبَداً ما بَقِيَ ، فَإِذا ماتَ يُصليهِ اللَّهُ نارَ جَهَنَّمَ .[٢]
٧ / ١٣
اِحتِجاجُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام عَلى خاطِبِ يَزيدَ
١٦٢٧.الملهوف : دَعا يَزيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ بِالخاطِبِ وأمَرَهُ أن يَصعَدَ المِنبَرَ فَيَذُمَّ الحُسَينَ وأباهُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما ، فَصَعِدَ وبالَغَ في ذَمِّ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالحُسَينِ الشَّهيدِ ، وَالمَدحِ لِمُعاوِيَةَ ويَزيدَ . فَصاحَ بِهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : وَيلَكَ أيُّهَا الخاطِبُ ، اشتَرَيتَ مَرضاةَ المَخلوقِ بِسَخَطِ الخالِقِ ، فَتَبَوَّأ مَقعَدَكَ مِنَ النّارِ .[٣]
٧ / ١٤
خُطبَةُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام في مَسجِدِ دِمَشقَ
١٦٢٨.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : رُوِيَ أنَّ يَزيدَ أمَرَ بِمِنبَرٍ وخَطيبٍ ، لِيَذكُرَ لِلنّاسِ مَساوِئَ لِلحُسَينِ وأبيهِ عَلِيٍّ عليهما السلام ، فَصَعِدَ الخَطيبُ المِنبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، وأكثَرَ الوَقيعَةَ في عَلِيٍّ وَالحُسَينِ ، وأطنَبَ في تَقريظِ[٤] مُعاوِيَةَ ويَزيدَ . فَصاحَ بِهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : وَيلَكَ أيُّهَا الخاطِبُ ! اشتَرَيتَ رِضَا المَخلوقِ بِسَخَطِ الخالِقِ ؟ فَتَبَوَّأ مَقعَدَكَ مِنَ النّارِ . ثُمَّ قالَ : يا يَزيدُ ائذَن لي حَتّى أصعَدَ هذِهِ الأَعوادَ ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِماتٍ فيهِنَّ للَّهِِ رِضاً ، ولِهؤُلاءِ
[١] الكَرُّ : الحَبل الغليظ (لسان العرب : ج ٥ ص ١٣٦ «كرر») . وفي بحار الأنوار : «فأمر به يزيد لعنه اللَّه فوُجِئَ في حلقِهِ ثلاثاً ، فقام ...» .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ١٣٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧١ ؛ الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٧ كلاهما نحوه وفيهما «ملعوناً» بدل «مغلوباً» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٩ .[٣] الملهوف : ص ٢١٩ ، مثير الأحزان : ص ١٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٧ .[٤] التقريظ : المدح (النهاية : ج ٤ ص ٤٢ «قرظ») .