الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١٤
١٦٠٣.الملهوف : سَيِّدَةِ النِّساءِ ، يَابنَ بِنتِ المُصطَفى . قالَ الرّاوي : فَأَبكَت وَاللَّهِ كُلَّ مَن كانَ حاضِراً فِي المَجلِسِ ، ويَزيدُ ساكِتٌ .[١]
٧ / ٧
اِحتِجاجُ أبي بَرزَةَ عَلى يَزيدَ
١٦٠٤.تاريخ الطبري عن القاسم بن بخيت : أذِنَ [يَزيدُ] لِلنّاسِ فَدَخَلوا وَالرَّأسُ بَينَ يَدَيهِ ، ومَعَ يَزيدَ قَضيبٌ فَهُوَ يَنكُتُ بِهِ في ثَغرِهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ هذا وإيّانا كَما قالَ الحُصَينُ بنُ الحُمامِ المُرِّيُّ :
يُفَلِّقنَ هاماً مِن رِجالٍ أحِبَّةٍ
إلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما
قالَ : فَقالَ رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يُقالُ لَهُ أبو بَرزَةَ الأَسلَمِيُّ : أتَنكُتُ بِقَضيبِكَ في ثَغرِ الحُسَينِ ؟ أما لَقَد أخَذَ قَضيبُكَ مِن ثَغرِهِ مَأخذاً ، لَرُبَّما رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يَرشُفُهُ ، أما إنَّكَ - يا يَزيدُ - تَجيءُ يَومَ القِيامَةِ وَابنُ زِيادٍ شَفيعُكَ ، ويَجيءُ هذا يَومَ القِيامَةِ ومُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه وآله شَفيعُهُ ، ثُمَّ قامَ فَوَلّى .{-١-}
١٦٠٥.تاريخ الطبري عن عمّار الدُّهني عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : أوفَدَهُ [أي أوفَدَ عُبَيدُ اللَّهِ ، رَجُلاً مِن مَذحِجَ] إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ومَعَهُ الرَّأسُ ، فَوَضَعَ رأسَهُ بَينَ يَدَيهِ وعِندَهُ أبو بَرزَةَ الأَسلَمِيُّ ، فَجَعَلَ يَنكُتُ بِالقَضيبِ عَلى فيهِ ويَقولُ :
يُفَلِّقنَ هاماً مِن رِجالٍ أعِزَّةٍ
عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما
فَقالَ لَهُ أبو بَرزَةَ : اِرفَع قَضيبَكَ ، فَوَاللَّهِ لَرُبَّما رَأَيتُ فا رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله عَلى فيهِ يَلثِمُهُ .{-١-}
١٦٠٦.الفتوح : دَعا [يَزيدُ] بِقَضيبٍ خَيزُرانٍ فَجَعَلَ يَنكُتُ بِهِ ثَنايَا الحُسَينِ عليه السلام ، وهُوَ يَقولُ : لَقَد كانَ أبو عَبدِ
[١] الملهوف : ص ٢١٣ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٢٣ ، مثير الأحزان : ص ١٠٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٢ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٨٥ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٦ نحوه وراجع : الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٦ والردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٥ .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٨ ، مروج الذهب : ج ٣ ص ٧٠ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٩ ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤٢ نحوه ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٧ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٩٢ وراجع : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٥٨ .