الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠٦
١٥٨١.تاريخ الطبري عن الغاز بن ربيعة الجُرَشيّ من حمير : لَمَّا انتَهَوا [أيِ السَّبايا ومَن مَعَهُم] إلى بابِ يَزيدَ ، رَفَعَ مُحَفِّزُ بنُ ثَعلَبَةَ صَوتَهُ ، فَقالَ : هذا مُحَفِّزُ بنُ ثَعلَبَةَ ، أتى أميرَ المُؤمِنينَ بِاللِّئامِ الفَجَرَةِ . قالَ : فَأَجابَهُ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ : ما وَلَدَت اُمُّ مُحَفِّزٍ شَرٌّ وألأَمُ .[١]
١٥٨٢.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : قَدِمَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام مُحَفِّزُ بنُ ثَعلَبَةَ العائِذِيُّ - عائِذَةُ قُرَيشٍ - عَلى يَزيدَ . فَقالَ : أتَيتُكَ يا أميرِ المُؤِمنينَ ، بِرَأسِ أحمَقِ النّاسِ وألأَمِهِم !! فَقالَ يَزيدُ : ما وَلَدَت اُمُّ مُحَفِّزٍ أحمَقُ وألأَمُ ! لكِنَّ الرَّجُلَ لَم يَقرَأ كِتابَ اللَّهِ : «تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ» .[٢] ثُمَّ قالَ بِالخَيزُرانَةِ بَينَ شَفَتَيِ الحُسَينِ عليه السلام ، وأنشَأَ يَقولُ : يُفَلِّقنَ هاماً مِن رِجالٍ أعِزَّةٍعَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما
وَالشِّعرُ لِحُصَينِ بنِ حُمامٍ المُرِّيِّ . فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ حَضَرَ : اِرفَع قَضيبَكَ هذا ، فَإِنّي رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يُقَبِّلُ المَوضِعَ الَّذي وَضَعتَهُ عَلَيهِ .{-١-}
١٥٨٣.المصباح للكفعمي : وفي أوَّلِهِ [أي أوَّلِ صَفَرٍ] اُدخِلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلى دِمَشقَ ، وهُوَ عيدٌ عِندَ بَني اُمَيَّةَ .[٤]
٧ / ٦
آلُ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه وآله في مَجلِسِ يَزيدَ
١٥٨٤.مثير الأحزان عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] عليه السلام : اُدخِلنا عَلى يَزيدَ ونَحنُ اثنا عَشَرَ رَجُلاً مُغَلَّلونَ ،
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٠ و ص ٤٦٣ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٦ ، تاريخ دمشق : ج ٥٧ ص ٩٨ وفيه «محفر بن ثعلبة» وكلّها نحوه ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ١١٩ وفيهما «مجفز بن ثعلبة» و«أجابه عليّ بن الحُسَينِ عليه السلام» بدل «فأجابه يزيد بن معاوية» ، مثير الأحزان : ص ٩٨ نحوه وفيه «مخفر بن ثعلبة» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٠ .[٢] آل عمران : ٢٦ .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٦ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٥ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١٩ وليس فيهما ذيله من «ثُمّ قال» وراجع : الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ والأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٨ .[٤] المصباح للكفعمي : ص ٦٧٦ .