الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨٢
١٥٤٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : قَدِمَ رَسولٌ مِن قِبَلِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ يَأمُرُ عُبَيدَ اللَّهِ أن يُرسِلَ إلَيهِ بِثَقَلِ الحُسَينِ عليه السلام ومَن بَقِيَ من وُلدِهِ وأهلِ بَيتِهِ ونِسائِهِ . فَأَسلَفَهُم أبو خالِدٍ ذَكوانُ عَشَرَةَ آلافِ دِرهَمٍ ، فَتَجَهَّزوا بِها .[١]
١٥٤٨.الأخبار الطوال : إنَّ ابنَ زِيادٍ جَهَّزَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ومَن كانَ مَعَهُ مِنَ الحَرَمِ ، ووَجَّهَ بِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ مَعَ زَحرَ بنِ قَيسٍ ومِحقَنِ بنِ ثَعلَبَةَ وشِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ .[٢]
١٥٤٩.الأمالي للصدوق عن حاجب بن زياد : أمَرَ [عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ] بِالسَّبايا ورَأسِ الحُسَينِ عليه السلام فَحُمِلوا إلَى الشّامِ ، فَلَقَد حَدَّثَني جَماعَةٌ كانوا خَرَجوا في تِلكَ الصُّحبَةِ : أنَّهُم كانوا يَسمَعونَ بِاللَّيالي نَوحَ الجِنَّ عَلَى الحُسَين عليه السلام إلَى الصَّباحِ .[٣]
١٥٥٠.تاريخ الطبري عن الغاز بن ربيعة الجرشي : إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ أمَرَ بِنِساءِ الحُسَينِ وصِبيانِهِ فَجُهِّزنَ ، وأمَرَ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ فَغُلَّ بِغُلٍّ إلى عُنُقِهِ ، ثُمَّ سَرَّحَ بِهِم مَعَ مُحَفِّزِ بنِ ثَعلَبَةَ العائِذِيِّ - عائِذَةِ قُرَيشٍ - ، ومَعَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ ، فَانطَلَقا بِهِم حَتّى قَدِموا عَلى يَزيدَ ، فَلَم يَكُن عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ يُكَلِّمُ أحَداً مِنهُما فِي الطَّريقِ كَلِمَةً حَتّى بَلَغوا .[٤]
١٥٥١.الإرشاد : إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ بَعدَ إنفاذِهِ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام أمَرَ بِنِسائِهِ وصِبيانِهِ فَجُهِّزوا ، وأمَرَ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَغُلَّ بِغُلٍّ إلى عُنُقِهِ ، ثُمَّ سَرَّحَ بِهِم في أثَرِ الرَّأسِ مَعَ مُجفِرِ[٥] بنِ ثَعلَبَةَ العِائِذِيِّ وشِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ ، فَانطَلَقوا بِهِم حَتّى لَحِقوا بِالقَومِ الَّذينَ مَعَهُمُ الرَّأسُ . ولَم يَكُن عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يُكَلِّمُ أحَداً مِنَ القَومِ فِي الطَّريقِ كَلِمَةً حَتّى بَلَغوا .[٦]
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٥ وراجع : تهذيب التهذيب : ج ٦ ص ٤٢٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٩ والردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٥ .[٢] الأخبار الطوال : ص ٢٦٠ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٣١ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٣٠ الرقم ٢٤٢ ، روضة الواعظين : ص ٢١٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥٥ وراجع : هذا الكتاب : ص ٩٦٣ (الفصل الثاني : ما ظهر من الآيات / نياحة الجنّ) .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٠ ، تاريخ دمشق : ج ٥٧ ص ٩٨ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٤ وفيه «محقر بن ثعلبة العائذي» وكلاهما نحوه .[٥] كذا في المصدر وإعلام الورى ، وفي مثير الأحزان وبحار الأنوار : «مخفر» .[٦] الإرشاد : ج ٢ ص ١١٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٣ ، مثير الأحزان : ص ٩٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٠ ؛ جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٩٣ نحوه .