الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨٠
٥ . الضحّاك بن عبد اللَّه المشرقي .[١]
كان الضحّاك قد اشترط أن تكون مرافقته للإمام ذات جدوى، وبعد أن اتّضح أنّ مصيره سيكون الشهادة لا محالة، طرح هذا الموضوع على الإمام، فوافق الإمام على فراره إن استطاع أن يفلت من محاصرة الأعداء، وبذلك اختار الهروب على البقاء مع الإمام والشهادة .[٢]
٦ . مسلم بن رباح .
مولى عليّ بن أبي طالب وكان كاتباً له ومن عتقائه ، كما كان مولى الحسين عليه السلام أيضاً .[٣] ويستفاد من بعض النقول أنّه كان حاضراً في يوم عاشوراء وقاتل إلى جانب الحسين عليه السلام ، ولكن يحتمل أنّه بقي في مأمن بسبب كونه مملوكاً[٤] .
٧ . غلام عبد الرحمان بن عبد ربّه الأنصاري .
هو الراوي لقضيّة استعمال الإمام الحسين عليه السلام وبعض أصحابه النورة صبح عاشوراء ، والراوي لمزاحهم،[٥] وقد روى بعض أحداث الحرب ومصيره بالشكل التالي : ثمّ إنّ الحسين ركب جواده ودعا بمصحف فوضعه أمامه، فاقتتل أصحابه بين يديه قتالاً شديداً ، فلمّا رأيتُ القوم قد صرعوا ، أفلتّ وتركتهم .[٦]
[١] كان من رواة حادثة كربلاء (راجع : ص ٦٢٧ ح٨٠٨ وص ٦٣٣ ح ٨٢٤ وص ٦٤٢ ح٨٣٣) .[٢] راجع : تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٤، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٤.[٣] راجع : رجال الطوسي : ص ١٠٥ وص ٢٧٣ والاتّحاد في الطبقة شاهد على وحدة الشخص .[٤] راجع : ص ٨٩٤ (القسم الخامس / الفصل التاسع / سهم على الجبهة) .[٥] راجع : ص ٦٤٨ ح ٨٣٧ .[٦] راجع : ص ٦٧٩ ح ٨٨٠ .