الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦٣
١٥٣٦.الكامل في التاريخ : بِأَمرِكُم إلى يَزيدَ ، فَيَصِلُ يَومَ كَذا ويَعودُ يَومَ كَذا ، فَإِن سَمِعتُمُ التَّكبيرَ[١] فَأَيقِنوا بِالقَتلِ ، وإن لَم تَسمَعوا تَكبيراً فَهُوَ الأَمانُ . فَلَمّا كانَ قَبلَ قُدومِ البَريدِ بِيَومَينِ أو ثَلاثَةٍ ، إذا حَجَرٌ قَد اُلقِيَ وفيهِ كِتابٌ ، يَقولُ فيهِ : أوصُوا وَاعهَدوا فَقَد قارَبَ وُصولُ البَريدِ . ثُمَّ جاءَ البَريدُ بِأَمرِ يَزيدَ بِإِرسالِهِم إلَيهِ .[٢]
١٥٣٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِحَبسِ مَن قُدِمَ بِهِ عَلَيهِ مِن بَقِيَّةِ أهلِ الحُسَينِ عليه السلام مَعَهُ فِي القَصرِ .[٣]
١٥٣٨.الأمالي للصدوق عن حاجب عبيد اللَّه بن زياد : أمَرَ [ابنُ زِيادٍ] بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَغُلَّ وحُمِلَ مَعَ النِّسوَةِ وَالسَّبايا إلَى السِّجنِ ، وكُنتُ مَعَهُم ، فَما مَرَرنا بِزُقاقٍ إلّا وَجَدناهُ مُلِئَ رِجالاً ونِساءً ، يَضرِبونَ وُجوهَهُم ويَبكونَ . فَحُبِسوا في سِجنٍ وطُبِّقَ عَلَيهِم .[٤]
١٥٣٩.الملهوف : أمَرَ ابنُ زِيادٍ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام وأهلِ بَيتِهِ فَحُمِلوا إلى بَيتٍ في جَنبِ المَسجِدِ الأَعظَمِ . فَقالَت زَينَبُ ابنَةُ عَلِيٍّ : لا يَدخُلَنَّ عَلَينا عَربِيَّةٌ ، إلّا اُمُّ وَلَدٍ أو مَملوكَةٌ ؛ فَإِنَّهُنَّ سُبينَ كَما سُبينا .[٥]
١٥٤٠.تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة : وجيءَ بِنِسائِهِ [أي بِنِساءِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ]وبَناتِهِ وأهلِهِ ، وكانَ أحسَنُ شَيءٍ صَنَعَهُ أن أمَرَ لَهُنَّ بِمَنزِلٍ في مَكانٍ مُعتَزِلٍ ، وأجرى عَلَيهِنَّ رِزقاً ، وأمَرَ لَهُنَّ بِنَفَقَةٍ وكِسوَةٍ .[٦]
٦ / ١٤
اِستِشهادُ غُلامَينِ مِن أهلِ البَيتِ
١٥٤١.تاريخ الطبرى عن سعد بن عبيدة : فَانطَلَقَ غُلامانِ مِنهُم لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ - أوِ ابنِ ابنِ جَعفَرٍ فَأَتَيا
[١] في المصدر : «النكير» ، وما في المتن أثبتناه من تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٣ وراجع : هذا الكتاب : ص ١٠٨١ (الفصل السابع / إشخاص حرم الرسول صلى اللَّه عليه وآله إلى الشام) .[٢] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٤ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٩ الرقم ٢٤٢ ، روضة الواعظين : ص ٢١٠ وفيه «ضيق» بدل «طبق» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥٤ الرقم ٣ .[٥] الملهوف : ص ٢٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١١٨ .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٣ وراجع : البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٣ .