الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢٤
١٤٧٦.تاريخ دمشق عن المنهال بن عمرو بِدِمَشقَ ، وبَينَ يَدَيِ الرَّأسِ رَجُلٌ يَقرَأُ سورَةَ الكَهفِ ، حَتّى بَلَغَ قَولَهُ تَعالى : «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَتِنَا عَجَبًا» ، قالَ : فَأَنطَقَ اللَّهُ الرَّأسَ بِلِسانٍ ذَرِبٍ ،[١] فَقالَ : أعجَبُ مِن أصحابِ الكَهفِ قَتلي وحَملي .[٢]
١٤٧٧.المناقب لابن شهر آشوب عن الشعبي : لَمّا صَلَبوا رَأسَهُ عَلَى الشَّجَرَةِ سُمِعَ مِنهُ : «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» .[٣] وسُمِعَ أيضاً صَوتُهُ بِدِمَشقَ يَقولُ : «لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» .[٤] وسُمِعَ أيضاً يَقرَأُ : «أَنَّ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَتِنَا عَجَبًا» ، فَقالَ زَيدُ بنُ أرقَمَ : أمرُكَ أعجَبُ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ .[٥]
١٤٧٨.دلائل الإمامة عن الحارث بن وكيدة : كُنتُ فيمَن حَمَلَ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَسَمِعتُهُ يَقرَأُ سورَةَ الكَهفِ ، فَجَعَلتُ أشُكُّ في نَفسي وأنَا أسمَعُ نَغمَةَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام . فَقالَ لي : يَا بنَ وكيدَةَ ، أما عَلِمتَ أنّا مَعشَرَ الأَئِمَّةِ أحياءٌ عِندَ رَبِّنا نُرزَقُ ؟! قالَ : فَقُلتُ في نَفسي : أسرِقُ رَأسَهُ ، فَنادى : يَا بنَ وكيدَةَ ، لَيسَ لَكَ إلى ذاكَ سَبيلٌ ، سَفكُهُم دَمي أعظَمُ عِندَ اللَّهِ مِن تَسييرِهِم رَأسي ، فَذَرهُم «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلَلُ فِى أَعْنَقِهِمْ وَ السَّلَسِلُ يُسْحَبُونَ»[٦] .[٧]
١٤٧٩.تاريخ دمشق عن سلمة بن كهيل : رَأَيتُ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى القَنا ، وهُوَ يَقولُ : «فَسَيَكْفِيكَهُمُ
[١] ذَرِبَ الرجُلُ : إذا فَصُح لسانه (لسان العرب : ج ١ ص ٣٨٥ «ذرب») .[٢] تاريخ دمشق : ج ٦٠ ص ٣٧٠ ؛ الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٧٧ ح ١ ، الثاقب في المناقب : ص ٣٣٣ ح ٢٧٤ نحوه ، الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٧٩ ح ١٧ وليس فيه صدره إلى «الرأس» وفيه «عربي» بدل «ذرب» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٨٨ ح ٣٢ .[٣] الشعراء : ٢٢٧ .[٤] الكهف : ٣٩ .[٥] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٠٤ .[٦] غافر : ٧٠ و ٧١ .[٧] دلائل الإمامة : ص ١٨٨ ح ١٣ ، نوادر المعجزات : ص ١١٠ ح ٧ .