الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠٨
١٤٥٠.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : اُمَيَّةَ ، حَتّى وَلِيَ سُلَيمانُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ، فَطَلَبَهُ فَجيءَ بِهِ - وهُوَ عَظمٌ أبيَضُ قَد قَحَلَ[١] - فَجَعَلَهُ في سَفَطٍ[٢] وطَيَّبَهُ ، وجَعَلَ عَلَيهِ ثَوباً ، ودَفَنَهُ في مَقابِرِ المُسلِمينَ بَعدَما صَلّى عَلَيهِ . فَلَمّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ إلَى المَكانِ يَطلُبُهُ مِنهُ ، فَاُخبِرَ بِخَبَرِهِ ، فَسَأَلَ عَنِ المَوضِعِ الَّذي دُفِنَ فيهِ ، فَنَبَشَهُ وأخَذَهُ ، وَاللَّهُ أعلَمُ بِما صَنَعَ بِهِ ، وَالظّاهِرُ مِن دينِهِ أنَّهُ بَعَثَهُ إلى كَربَلاءَ ، فَدُفِنَ مَعَ جَسَدِهِ .[٣]
١٤٥١.عجائب المخلوقات : اليَومُ الأَوَّلُ مِنهُ [أي مِن صَفَرٍ] عيدُ بَني اُمَيَّةَ ، اُدخِلَت فيهِ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام بِدِمَشقَ ، وَالعِشرونَ مِنهُ رُدَّت رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلى جُثَّتِهِ .[٤]
٤ / ١٢ - ٣
دِمَشقُ
١٤٥٢.أنساب الأشراف عن الكلبي : بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِهِ [أي رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام] إلَى المَدينَةِ ، فَنُصِبَ عَلى خَشَبَةٍ ، ثُمَّ رُدَّ إلى دِمَشقَ ، فَدُفِنَ في حائِطٍ[٥] بِها ، ويُقالُ في دارِ الإِمارَةِ ، ويُقالُ فِي المَقبَرَةِ .[٦]
١٤٥٣.أنساب الأشراف : دُفِنَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام في حائِطٍ بِدِمَشقَ ، إمّا حائِطُ القَصرِ وإمّا غَيرُهُ . وقالَ قومٌ : دُفِنَ فِي القَصرِ ، حُفِرَ لَهُ واُعمِقَ .[٧]
١٤٥٤.ربيع الأبرار : قَبرُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِكَربَلاءَ ، ورَأسُهُ بِالشّامِ في مَسجِدِ دِمَشقَ عَلى رَأسِ اُسطُوانَةٍ .[٨]
١٤٥٥.تاريخ دمشق عن أبي كرب : حَكى عَنهُ أبو اُمَيَّةَ الكَلاعِيُّ أنَّهُ كانَ فيمَن نَهَبَ خَزائِنَ الوَليدِ بنِ يَزيدَ
[١] قَحَلَ الشيء : يبس (المصباح المنير : ص ٤٩١ «قحل») .[٢] السَّفَطُ : ما يُخبَّأُ فيه الطِيب ونحوه (المصباح المنير : ص ٢٧٩ «سفط») .[٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٥ .[٤] عجائب المخلوقات والحيوانات وغرائب الموجودات - بهامش حياة الحيوان الكبرى - : ج ١ ص ١١٥ .[٥] الحَائِطُ : البُستان من النخيل إذا كان عليه حائط ، وهو الجدار (النهاية : ج ١ ص ٤٦٢ «حوط») .[٦] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٩ .[٧] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٦ .[٨] ربيع الأبرار : ج ٣ ص ٣٤٩ .