الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠٠
١٤٢٥.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن عبد السلام بن صالح الهروي : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : لا تَلبَسوا لِباسَ أعدائي ، ولا تَطعَموا مَطاعِمَ أعدائي ، ولا تَسلُكوا مَسالِكَ أعدائي ، فَتَكونوا أعدائي كَما هُم أعدائي .[١]
١٤٢٦.كتاب من لا يحضره الفقيه عن الفضل بن شاذان : سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام : لَمّا حُمِلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى الشّامِ ، أمَرَ يَزيدُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - فَوُضِعَ ، ونُصِبَ عَلَيهِ مائِدَةٌ ، فَأَقبَلَ هُوَ وأصحابُهُ يَأكُلونَ ، ويَشرَبونَ الفُقّاعَ ، فَلَمّا فَرَغوا أمَرَ بِالرَّأسِ ، فَوُضِعَ في طَستٍ تَحتَ سَريرِهِ ، وبُسِطَ عَلَيهِ رُقعَةُ الشِّطرَنجِ ، وجَلَسَ يَزيدُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - يَلعَبُ بِالشِّطرَنجِ ، ويَذكُرُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وأباهُ وجَدَّهُ صلى اللَّه عليه وآله ويَستَهزِئُ بِذِكرِهِم ، فَمَتى قامَرَ صاحِبَهُ تَناوَلَ الفُقّاعَ فَشَرِبَهُ ثَلاثَ مَرّات ، ثُمَّ صَبَّ فَضلَتَهُ عَلى ما يَلِي الطَّستَ مِنَ الأَرضِ . فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا فَليَتَوَرَّع عَن شُربِ الفُقّاعِ ، وَاللَّعبِ بِالشِّطرَنجِ ، ومَن نَظَرَ إلَى الفُقّاعِ أو إلَى الشِّطرَنجِ فَليَذكُرِ الحُسَينَ عليه السلام ، وَليَلعَن يَزيدَ وآلَ زِيادٍ ، يَمحُو اللَّهُ عزّ وجلّ بِذلِكَ ذُنوبَهُ ولَو كانَت بِعَدَدِ النُّجومِ .[٢]
١٤٢٧.مثير الأحزان : كانَ يَزيدُ يَتَّخِذُ مَجالِسَ الشَّرابِ وَاللَّهوِ وَالقِيانِ[٣] وَالطَّرَبِ ، ويُحضِرُ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ .[٤]
١٤٢٨.الكامل في التاريخ : اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلَيهِ [أي عَلى يَزيدَ] وَالرَّأسُ بَينَ يَدَيهِ ، فَجَعَلَت فاطِمَةُ وسُكَينَةُ ابنَتَا الحُسَينِ عليه السلام تَتَطاوَلانِ لِتَنظُرا إلَى الرَّأسِ ، وجَعَلَ يَزيدُ يَتَطاوَلُ لِيَستُرَ عَنهُمَا الرَّأسَ . فَلَمّا رَأَينَ الرَّأسَ صِحنَ ، فَصاحَ نِساءُ يَزيدَ ، ووَلوَلَ بَناتُ مُعاوِيَةَ .[٥]
١٤٢٩.تاريخ الطبري عن عوانة بن الحكم الكلبي : لَمّا نَظَرَ يَزيدُ إلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام قالَ :
يُفَلِّقنَ هاماً مِن رِجالٍ أعِزَّةٍ
عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٣ ح ٥١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٦ ح ٢٤ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٩ ح ٥٩١٥ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٢ ح ٥٠ ، جامع الأخبار : ص ٤٣٢ ح ١٢٠٨ ، الدعوات : ص ١٦٢ ح ٤٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٦ ح ٢٣ .[٣] القَيْنَةُ : كثيراً مّا تُطلق على المغنّية من الإماء (النهاية : ج ٤ ص ١٣٥ «قين») .[٤] مثير الأحزان : ص ١٠٣ .[٥] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٧ .