موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
٥٣٠٢.الإمام الرضا عليه السلام : المَشِيئَةُ وَالإِرادَةُ مِن صِفات الأَفعالِ ؛ فَمَن زَعَمَ أَنَّ اللّه َ تَعالى لَم يَزَل مُريدا شائِيا فَلَيسَ بِمُوَحِّدٍ . [١]
٥٣٠٣.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ الإِرادَةَ مِنَ العِبادِ الضَّميرُ وما يَبدو بَعدَ ذلِكَ مِنَ الفِعلِ ، وأَمّا مِنَ اللّه ِ عز و جلفَالإِرادَةُ لِلفِعلِ إِحداثُهُ ، إِنَّما يَقولُ لَهُ : كُن فَيَكونُ بِلا تَعَبٍ ولا كَيفٍ . [٢]
٥٣٠٤.الكافي عن صفوان بن يحيى : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : أَخبِرني عَنِ الإِرادَةِ مِنَ اللّه ِ ومِنَ الخَلقِ ؟ قالَ : فَقالَ : الإِرادَةُ مِنَ الخَلقِ الضَّميرُ وما يَبدو لَهُم بَعدَ ذلِكَ مِنَ الفِعلِ ، وأَمّا مِنَ اللّه ِ تَعالى فَإِرادَتُهُ إِحداثُهُ لا غَيرُ ؛ ذلِكَ لِأَنَّهُ لا يُرَوّي ولا يَهُمُّ ولا يَتَفَكَّرُ ، وهذِهِ الصِّفاتُ مَنفِيَّةٌ عَنهُ وهِيَ صِفاتُ الخَلقِ ، فَإِرادَةُ اللّه ِ الفِعلُ لا غَيرُ ذلِكَ ، يَقولُ لَهُ : كُن فَيَكونُ ، بِلا لَفظٍ ولا نُطقٍ بِلِسانٍ ولا هِمَّةٍ ولا تَفَكُّرٍ ولا كَيفَ لِذلِكَ ، كَما أَنَّهُ لا كَيفَ لَهُ . [٣]
٥٣٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا صَعِدَ موسى عليه السلام إِلَى الطّورِ فَناجى رَبَّهُ عز و جلقالَ : يا رَبِّ ، أَرِني خَزائِنُكَ .
[١] التوحيد : ٣٣٨ / ٥ ، مختصر بصائر الدرجات : ١٤٣ كلاهما عن سليمان بن جعفر الجعفري ، بحار الأنوار : ٤ / ١٤٥ / ١٨ .[٢] بحار الأنوار : ٣ / ١٩٦ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .[٣] الكافي : ١ / ١٠٩ / ٣ ، التوحيد : ١٤٧ / ١٧ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١١٩ / ١١ ، مختصر بصائر الدرجات : ١٤٠ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ١٣٧ / ٤ .