موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
المادّي ، والإخراج المعنويّ ، ومن القسم الأَوّل لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة: «مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ» [١] ، والحديث: «مخرج الموجود من العدم» [٢] ، ومن القسم الثاني لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة : «هُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ ءَايَـتٍ بَيِّنَـتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ» [٣] ، والنوع الأَخير مشروط باختيار العبد وتقواه .
٧٠ / ١
يُخرِجُ الخَب ءَ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ
«أَلاَّ يَسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِى يُخْرِجُ الْخَبْ ءَ فِى السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَ مَا تُعْلِنُونَ» . [٤]
٧٠ / ٢
يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ
الكتاب
«تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ» . [٥]
«إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ذَ لِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ» . [٦]
راجع : يونس : ٣١ ، الروم : ١٩ .
[١] الأنعام : ٩٥ .[٢] راجع : ج٥ ص٨٠ ح٥٢٨٨ .[٣] الحديد : ٩ .[٤] النمل : ٢٥ .[٥] آل عمران : ٢٧ .[٦] الأنعام : ٩٥ .