موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
٥٢٦٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «مَا يَكُونُ مِن نَّجْو: هُوَ واحِدٌ وأَحَدِيُّ الذَّاتِ ، بائِنٌ مِن خَلقِهِ وبِذاكَ وَصَفَ نَفسَهُ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ بِالإِشرافِ وَالإِحاطَةِ وَالقُدرَةِ «لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى السَّمَـوَ تِ وَ لاَ فِى الْأَرْضِ وَ لاَ أَصْغَرُ مِن ذَ لِكَ وَ لاَ أَكْبَرُ» [١] بِالإِحاطَةِ وَالعِلمِ لا بِالذَّاتِ ، لِأَنَّ الأَماكِنَ مَحدودَةٌ تَحويها حُدودٌ أَربَعَةٌ ، فَإذا كانَ بِالذَّاتِ لَزِمَهَا الحَوايَةُ . [٢]
٦٨ / ٦
مُحيطٌ غَيرَ مُحاطٍ
٥٢٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حِرزٍ لَهُ ـ: أَعوذُ بِاللّه ِ المُحيطِ بِكُلِّ شَيءٍ ولا يُحيطُ بِهِ شَيءٌ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ . [٣]
٥٢٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا إِله إِلاّ هُوَ . . . لا تُدرِكُهُ حَدَقُ [٤] النَّاظِرينَ ، ولا يُحيطُ بِسَمعِهِ سَمعُ السَّامِعينَ . [٥]
٥٢٦٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: ثَنَتِ الأَلبابُ [٦] عَن كُنهِكَ [٧] أَعِنَّتَها [٨] ،
[١] سبأ : ٣ .[٢] الكافي : ١ / ١٢٧ / ٥ ، التوحيد : ١٣١ / ١٣ كلاهما عن ابن اُذينة ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٢٢ / ١٩ .[٣] مهج الدعوات : ١٦ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٢١٥ / ١٤ .[٤] حَدَقُ : جمع حَدَقة وهي العين (النهاية : ١ / ٣٥٤) .[٥] الكافي : ٨ / ٣١ / ٥ عن أبي الهيثم بن التيّهان ، بحار الأنوار : ٢٨ / ٢٤٠ / ٢٧ .[٦] اللُّبّ : القَلْبُ والعَقْل (القاموس المحيط : ١ / ١٢٧) .[٧] الكُنْهُ : جَوْهَرُ الشيء (تاج العروس : ١٩ / ٨٨) .[٨] العِنَان : اللّجام؛ وهو السير الذي تُمسك به الدابّة ، والجمع : أعِنّة (لسان العرب : ١٣ / ٢٩١) .