موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
٥٢٣٦.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُرُ فيها خَلقَ اللّه ِ عز و لأَوقاتِها ، ولَأَمَ [١] بَينَ مُختَلفاتها ، وغَرَّزَ غَرائِزَها [٢] ، وأَلزَمَها أَشباحَها ، عالِما بِها قَبلَ ابتِدائِها ، مُحيطا بِحُدودِها وَانتِهائِها ، عارِفا بِقَرائِنِها وأَحنائِها [٣] . [٤]
٥٢٣٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا مِن شَيءٍ كانَ ، ولا مِن شَيءٍ كَوَّنَ ما قَد كانَ ... مُستَشهِدٌ بِكُلِّيَّةِ الأَجناسِ عَلى رُبوبِيَّتِهِ ، وبِعَجزِها عَلى قُدرَتِهِ ، وبِفُطورِها [٥] عَلى قِدمَتِهِ ، وبِزَوالِها عَلى بَقائِهِ ، فَلا لَها مَحيصٌ عَن إِدراكِهِ إِيّاها ، ولا خُروجٌ مِن إِحاطَتِهِ بِها ، ولاَ احتِجابٌ عَن إِحصائِهِ لَها ، ولاَ امتِناعٌ مِن قُدرَتِهِ عَلَيها . [٦]
٥٢٣٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ . . . بِالاِسمِ الأَعظَمِ الأَعظَمِ الأَعظَمِ ، المُحيطِ بِمَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ . [٧]
٥٢٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : سُبحانَ مَن هُوَ عالِمٌ لا يَسهو [٨] ، سُبحانَ مَن هُوَ مُحيطٌ بِخَلقِهِ لا يَغيبُ ، سُبحانَ مَن هُوَ مُحتَجِبٌ لا يُرى . [٩]
[١] لَأَمَ وَلاَءَمَ بين الشيئين : إذا جمع بينهما ووافق (النهاية : ٤/٢٢٠) .[٢] الغريزة : الطبيعة والقريحة والجمع : غرائز ، وغرّزها في الخلق ـ بالتخفيف والتشديد ـ أي ركّبها فيهم (مجمع البحرين : ٢/١٣١٣) .[٣] الحِنْوُ : واحد الأحناء ، وهي الجوانب (الصحاح : ٦ / ٢٣٢١) .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٤ / ١١٣ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٠١ / ٧ .[٥] الفَطْرُ : الابتداء والاختراع (النهاية : ٣ / ٤٥٧) .[٦] التوحيد : ٦٩ و ٧١ / ٢٦ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٢٢ / ١٥ كلاهما عن الهيثم بن عبداللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٢٢ / ٢ .[٧] مهج الدعوات : ٢٠٠ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام ، الإقبال : ١ / ٣٢٩ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٣٣ / ٣ وج ٩٥ / ١٦٦ / ٢١ .[٨] السَّهو : الغفلة (الصحاح : ٦ / ٢٣٨٦) .[٩] الدعوات : ٩٣ / ٢٢٨ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٢٠٦ / ٣ .