موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
٥٢١١.الإمام الرضا عليه السلام : ويَمينٍ وشِمالٍ وورَاءٍ وأَمامٍ ؛ لِأَنَّ اللّه َ عز و جل أَحدَثَهُ فِي الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ جَعَلَهُ مُنبَعَثا مِنها حَتّى سَمِعوهُ مِن جَميعِ الوُجوهِ . [١]
٥٢١٢.الإمام عليّ عليه السلام : وما بَرِحَ للّه ِِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ ، وفي أَزمانِ الفَتَراتِ ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم ، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأَبصارِ وَالأَسماعِ وَالأَفئِدَةِ ، يُذَكِّرونَ بِأيّامِ اللّه ِ ، ويُخَوِّفونَ مَقامَهُ ، بِمَنزِلَةِ الأَدِلَّةِ فِي الفَلَواتِ ، مَن أَخَذَ القَصدَ حَمِدُوا إِلَيهِ طَريقَهُ وبَشَّروهُ بِالنَّجاةِ ، ومَن أَخَذَ يَمينا وشِمالاً ذَمّوا إِلَيهِ الطَّريقَ وحَذَّروهُ مِنَ الهَلَكَةِ ، وكانوا كَذلِكَ مَصابيحَ تِلكَ الظُّلُماتِ ، وأَدِلَّةَ تِلكَ الشُّبُهاتِ . [٢]
٦٥ / ٢
صِفَةُ كَلامِهِ
٥٢١٣.الإمام عليّ عليه السلام : يُخبِرُ لا بِلِسانٍ ولَهَواتٍ ، ويَسمَعُ لا بِخُروقٍ وأَدواتٍ ، يَقولُ ولا يَلفِظُ ، ويَحفَظُ ولا يَتَحَفَّظُ . . . يَقولُ لِمَن أَرادَ كونَهُ : «كُن» فَيكَونُ ؛ لا بِصوتٍ يُقرَعُ ، ولا بِنِداءٍ يُسمَعُ ، وإِنَّما كَلامُهُ سُبحانَهُ فِعلٌ مَنهُ ، أَنشَأَهُ ومَثَّلَهُ ، لَم يَكُن مِن قَبلِ ذلِكَ كائِنا ، ولَو كانَ قَديما لَكان إِلها ثانِيا . [٣]
٥٢١٤.عنه عليه السلام : ما بَرحَ للّه ِِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ ، وفي أَزمانِ الفَتَراتِ ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم . [٤]
[١] التوحيد : ١٢١ / ٢٤ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ٢٠٠ / ١ وفيه «إنّ اللّه تعالى أعزّ أن يرى» بدل «إنّ اللّه تعالى عن أن يرى» وكلاهما عن عليّ بن محمّد بن الجهم ، الاحتجاج : ٢ / ٤٣٠ / ٣٠٨ عن عليّ بن الجهم ، بحار الأنوار : ٤ / ٤٧ / ٢٥ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢ ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٣٢٥ / ٣٩ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٧ / ١١٦ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٥٤ / ٨ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢ ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٣٢٥ / ٣٩ .