موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨
٥٥٩٦.عنه عليه السلام : وخارِجٌ مِنها لا كَشَيءٍ مِن شَيءٍ خارِجٌ . [١]
٥٥٩٧.عنه عليه السلام : الخالِقُ لا بِمَعنى حَرَكَةٍ . [٢]
٥٥٩٨.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يُوصَفُ بِزَمانٍ ولا مَكانٍ ولا حَرَكَةٍ ولاَ انتِقالٍ ولا سُكونٍ ، بَل هُوَ خالِقُ الزَّمانِ وَالمَكانِ وَالحَرَكَةِ وَالسُّكونِ ، تَعالَى اللّه ُ عَمّا يَقولونَ عُلُوّا كَبيرا! [٣]
٥٥٩٩.الإمام الكاظم عليه السلام : ... أَمّا قَولُ الواصِفينَ : إِنَّهُ يَنزِلُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَإِنَّما يَقولُ ذلِكَ مَن يَنسِبُهُ إِلى نَقصٍ أَو زِيادَةٍ ، وكُلُّ مُتَحَرِّكٍ مُحتاجٌ إِلى مَن يُحَرِّكُهُ أَو يَتَحَرَّكُ بِهِ ، فَمَن ظَنَّ بِاللّه ِ الظُّنونَ هَلَكَ ، فَاحذَروا في صِفاتِهِ مِن أَن تَقِفوا لَهُ عَلى حَدٍّ تَحُدّونَهُ بِنَقصٍ أَو زِيادَةٍ ، أَو تَحريكٍ أَو تَحرُّكٍ ، أَو زَوالٍ أَو استِنزالٍ ، أَو نُهوضٍ أَو قُعودٍ ، فَإنَّ اللّه َ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ عَن صِفَةِ الواصِفينَ ، ونَعتِ الناعِتينَ ، وَتَوَهُّمِ المُتَوَهِّمينَ . [٤]
٥٦٠٠.الإمام الرضا عليه السلام : فاعِلٌ لا بِمَعنَى الحَرَكاتِ وَالآلَةِ . [٥]
[١] التوحيد : ٣٠٥ / ١ ، الأمالي للصدوق : ٤٢٣ / ٥٦٠ ، الاختصاص : ٢٣٦ كلّها عن الأصبغ بن نباتة ، روضة الواعظين : ٤٠ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧ / ٢ .[٢] الكافي : ١ / ١٤٠ / ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ ، التوحيد : ٥٦ / ١٤ عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٨٥ / ١٧ .[٣] التوحيد : ١٨٤ / ٢٠ ، الأمالي للصدوق : ٣٥٣ / ٤٣٠ كلاهما عن أبي بصير ، روضة الواعظين : ٤٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٣٠ / ٣٣ .[٤] الكافي : ١ / ١٢٥ / ١ ، التوحيد : ١٨٣ / ١٨ ، الاحتجاج : ٢ / ٣٢٧ / ٢٦٤ وفيه «تَبارَكَ وتَعالى عن ذلِكَ علوّا كبيرا» بدل «تبارك و تعالى» وكلّها عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، بحار الأنوار : ٣ / ٣١١ / ٥ .[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١ ، الاحتجاج: ١ / ٤٧٣ ، بحار الأنوار: ٤ / ٢٤٧ / ٥ .