موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠
٥٥٨٠.الكافي عن حمزة بن محمّد : سُبحانَ مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، لا جِسمٌ ولا صورَةٌ. [١]
٥٥٨١.الكافي عن محمّد بن زيد : جِئتُ إِلَى الرِّضا عليه السلام أَسأَلُهُ عَنِ التَّوحيدِ ، فَأَملى عَلَيَّ : الحَمدُ للّه ِِ فاطِرِ الأَشياءِ إِنشاءً ، ومُبتَدِعِهَا ابتِداعا بِقُدرَتِهِ وحِكمَتِهِ ، لا مِن شَيءٍ فَيَبطُلَ الاِختِراعُ ولا لِعِلَّةٍ فَلا يَصِحَّ الاِبتِداعُ ، خَلَقَ ما شاءَ كَيفَ شاءَ ، مُتَوَحِّدا بِذلِكَ لاِءِظهارِ حِكمَتِهِ وحَقيقَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، لا تَضبِطُهُ العُقولُ ولا تَبلُغُهُ الأَوهامُ ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولا يُحيطُ بِهِ مِقدارٌ ، عَجَزَت دونَهُ العِبارَةُ وكَلَّت دونَهُ الأَبصارُ وضَلَّ فيهِ تَصاريفُ الصِّفاتِ ، احتَجَبَ بِغَيرِ حِجابٍ مَحجوبٍ وَاستَتَرَ بِغَيرِ سِترٍ مَستورٍ ، عُرِفَ بِغَيرِ رُؤيَةٍ ووُصِفَ بِغَيرِ صورَةٍ ونُعِتَ بِغَيرِ جِسمٍ ، لا إِله إِلاَّ اللّه ُ الكَبيرُ المُتَعالِ. [٢]
راجع : ج ٣ ص ٣١٧ «لا تَحُسُّهُ لحواس» ، الكافي : ١ / ١٠٤ «باب النهي عن الجسم و الصورة» .
[١] الكافي : ١ / ١٠٤ / ٢ .[٢] الكافي : ١ / ١٠٥ / ٣ .