موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٥٥٧٦.الكافي عن صفوان بن يحيى : عَلى كَواهِلِهِم ، فَيَخِرّونُ سُجَّدا ، فَإِذا ذَهَبَ الغَضَبُ خَفَّ ورَجَعوا إِلى مَواقِفِهِم ؟ فَقالَ أَبو الحسن عليه السلام : أَخبِرني عَنِ اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ مُنذَ لَعَنَ إِبليسَ إِلى يَومِكَ هذا هُوَ غَضبانُ عَلَيهِ ، فَمَتى رَضِيَ ؟ وهُوَ في صِفَتِكَ لَم يَزَل غَضبانَ عَلَيهِ وعَلى أَولِيائِهِ وعَلى أَتباعِهِ ، كَيفَ تَجتَرِئُ أَن تَصِفَ رَبَّكَ بِالتَّغييرِ مِن حالٍ إِلى حالٍ وأَنَّهُ يَجري عَلَيهِ ما يَجري عَلَى المَخلوقينَ ؟! سُبحانَهُ وتَعالى ، لَم يَزُل مَعَ الزَّائِلينَ ، ولَم يَتَغَيَّر مَعَ المُتَغَيِّرينَ ، ولَم يَتَبَدَّل مَعَ المُتَبَدِّلينَ ، ومَن دونَهُ في يَدِهِ وتَدبيرِهِ ، وكُلُّهُم إِلَيهِ مُحتاجٌ وهُوَ غَنِيٌّ عَمَّن سِواهُ . [١]
٥٥٧٧.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ عِمرانُ الصّابئ : يا سَيِّدي أَل: لَم يَتَغَيَّر عز و جل بِخَلقِ الخَلقِ ، ولكِنَّ الخَلقَ يَتَغَيَّرُ بِتَغييرِهِ . [٢]
راجع : ج ٤ ص ٤٠ و ٤١ ح ٤١٧٠ و ٤١٧١ ، ج ٥ ص ٢٦٧ «الحركة والسكون» .
[١] الأعراف : ١٨٠ .[٢] الحاقّة : ١٧ .[٣] غافر : ٧ .[٤] الكافي : ١ / ١٣٠ / ٢ ، بحار الأنوار : ٥٨ / ١٤ / ٩ .[٥] التوحيد : ٤٣٣ / ١ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٧١ / ١ وفي صدره «قديم لم يتغيّر . . . » وكلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ثُمَّ الهاشمي ، بحار الأنوار : ١٠ / ٣١٢ / ١ وراجع التوحيد: ١٦٩ / ٣ .