موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
٥٥٤٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «الرَّحْمَـنُ عَ اِستَوى مِن كُلِّ شَيءٍ ، فَلَيسَ شَيءٌ أَقرَبَ إِلَيهِ مِن شَيءٍ . [١]
٥٥٤١.التوحيد عن محمّد بن عليّ الحلبيّ عن الإمام الصادق ـ في قَولِهِ عز و جل : «يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سقالَ : تَبارَكَ الجَبّارُ ، ثُمَّ أَشارَ إِلى ساقِهِ فَكَشَفَ عَنَها الإِزارَ . [٢] قالَ : «وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ» [٣] ، قالَ : أُفحِمَ القَومُ ، ودخَلَتُهمُ الهيَبةُ ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ ، وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ ، خاشِعَةً أَبصارُهمُ ، تَرهَقُهُم ذِلَّةٌ ، وقَد كانوا يُدعَونَ إِلَى السُّجودِ وهُم سالِمونَ . [٤]
٥٥٤٢.التوحيد عن سليمان بن مهران : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ» [٥] . فَقالَ : يَعني مَلَكَهُ لا يَملِكُها مَعَهُ أَحَدٌ ، وَالقَبضُ مِنَ اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ في مَوضعٍ آخَرَ المَنعُ ، والبَسطُ مِنهُ الإِعطاءُ وَالتَّوسيعُ ، كَما قالَ عز و جل : «وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُـطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » [٦] يَعني يُعطي ويُوسِّعُ ويَمنَعُ ويُضَيِّقُ ، والقَبضُ مِنهُ عز و جل في وَجهٍ آخَرَ الأَخَذُ ، وَالأَخذُ في وَجهِ القَبولِ منهُ ، كَما قالَ : «وَ يأْخُذُ الصَّدَقَـتِ» [٧] أَي يَقبَلُها مِن أَهلِها ويُثيبُ عَلَيها .
[١] معاني الأخبار : ٢٩ / ١ عن مقاتل بن سليمان ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٣٦ / ٤٦ نقلاً عن تفسير القمّي .[٢] قالَ الصدوق رحمه الله : قوله عليه السلام : « تبارك الجبّار وأشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار » يعني به : تبارك الجبّار أن يوصف بالساق الّذي هذا صفته .[٣] القلم : ٤٢ .[٤] التوحيد : ١٥٤ / ٢ ، بحار الأنوار : ٤ / ٧ / ١٥ وراجع التوحيد : ١٥٤ / ١ و ص ١٥٥ / ٣ .[٥] الزمر : ٦٧ .[٦] البقرة : ٢٤٥ .[٧] التوبة : ١٠٤ .