موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
٥٥٣٤.عنه عليه السلام ـ أَيضا ـ ولَم يُباشِر قَلبَهُ اليَقينُ بِأَنَّهُ لانِدَّ لَكَ ، وكَأَنَّهُ لَم يَسمَع تَبَرُّؤَ التَّابِعينَ مِنَ المَتبوعينَ إِذ يَقولونَ : «تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَــلَمِينَ » [١] . [٢]
٥٥٣٥.الإمام الصادق عليه السلام : مَن شَبَّهَ اللّه َ بِخَلقِهِ فَهُوَ مُشرِكٌ ، إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يُشبِهُ شَيئا ، ولا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، وكُلُّ ما وَقَعَ فِي الوَهمِ فَهُوَ بِخِلافِهِ . [٣]
٥٥٣٦.الإمام الرضا عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ جَلَّ وعَلا ـ: إِلهي بَدَت قُدرَتُكَ ولَم تَبدُ هَيئَةً ، فَجَهِلوكَ وقَدَّروكَ وَالتَّقديُر عَلى غَيرِ ما بِهِ وَصَفوكَ ، وإِنّي بَريءٌ يا إِلهي مِنَ الَّذين بِالتَّشبيهِ طَلَبوكَ ، لَيسَ كَمِثلِكَ شَيءٌ ، إِلهي ولَن يُدرِكوكَ ، وظاهِرٌ ما بِهِم مِن نِعمَتِكَ دَليلُهُم عَلَيكَ لَو عَرَفوكَ ، وفي خَلقِكَ يا إِلهي مَندوحَةٌ أَن يَتَناولَوكَ بَل سَوَّوكَ بِخَلقِكَ ، فَمِن ثَمَّ لَم يَعرِفوكَ ، واتَّخَذوا بَعضَ آياتِك رَبّا فَبِذلِكَ وَصَفوكَ ، تَعالَيتَ رَبّي عَمّا بِهِ المُشَبِّهونَ نَعَتوكَ . [٤]
١ / ٣
تَوضيحُ ما يوهِمُ التَّشبيهَ
٥٥٣٧.التوحيد عن محمّد ابن الحنفيّة : حَدَّثَني أَميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَومَ القِيامَةِ آخِذٌ بِحُجزَةِ اللّه ِ ، ونَحنُ آخِذونَ بِحُجزَةِ نَبِيِّنا ، وشيعَتُنا آخِذونَ بِحُجزَتِنا ، قُلتُ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، ومَا الحُجزَةُ ؟
[١] الشعراء : ٩٧ و ٩٨ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣١٨ / ١٧ .[٣] التوحيد : ٨٠ / ٣٦ عن المفضّل بن عمر ، الإرشاد : ٢ / ٢٠٤ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٩٩ / ٣٠ .[٤] التوحيد : ١٢٥ / ٢ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١١٧ / ٥ وفيه «واهية» بدل «هيئة» ، الأمالي للصدوق : ٧٠٧/٩٧٠ عن أبي هاشم الجعفري ، الإرشاد : ٢ / ١٥٢ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بشارة المصطفى : ٢٠٧ عن مسهر ، روضة الواعظين : ٤٤ والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٨١ / ٩ .