موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٥٥٣٠.عنه عليه السلام : فَقالَ الرِّضا عليه السلام : إِنَّهُ مَن يَصِفُ رَبَّهُ بِالقياسِ لا يَزالُ الدَّهرُ فِي الاِلتِباسِ ، مائِلاً عَنِ المِنهاجِ ، ظاعِنا فِي الاِعوِجاجِ ، ضالاًّ عَنِ السَّبيلِ ، قائِلاً غَيرَ الجَميلِ ، أُعَرِّفُهُ بِما عَرَّفَ بِهِ نَفَسهُ مِن غَيرِ رُؤَيَةٍ ، وأَصِفُهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ مِن غَيرِ صورَةٍ ، لا يُدرَكُ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنَّاسِ ، مَعروفٌ بِغَيرِ تَشبيهٍ ، ومُتدانٍ في بُعدِهِ لا بِنَظيرٍ ، لا يُمَثَّلُ بِخَليقَتِهِ . [١]
١ / ٢
ما عَرَفَ اللّه َ مَن شَبَّهَهُ
٥٥٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : . . . وما عَرَفَني مَن شَبَّهَني بِخَلقي . [٢]
٥٥٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : مَن وَحّدَ اللّه َ سُبحانَهُ لَم يُشبّههِ بِالخَلقِ . [٣]
٥٥٣٣.عنه عليه السلام ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: وأَشهَدُ أَنَّ مَن ساواكَ بِشَيءٍ مِن خَلقِكَ فَقَد عَدَل بِكَ ، وَالعادِلُ بِكَ كافِرٌ بِما تَنَزَّلَت بِهِ مُحكَماتُ آياتِكَ ، ونَطَقَت عَنهُ شَواهِدُ حُجَجِ بَيِّناتِك َ. [٤]
٥٥٣٤.عنه عليه السلام ـ أَيضا ـ: فَأَشهَدُ أَنَّ مَن شَبَّهَكَ بِتَبايُنِ أَعضاءِ خَلقِكَ وتَلاحُمِ حِقاقِ مَفاصِلِهِم المُحتَجِبَةِ لِتَدبيرِ حِكمَتِكَ لَم يَعقِد غَيبَ ضَميرِهِ عَلى مَعرِفَتِكَ ،
[١] التوحيد : ٤٧ / ٩ عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن أبيه عليهماالسلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٥٠ / ٢٤ وفيه «طاغيا» بدل «ظاعنا» ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٩٧ / ٢٣ .[٢] التوحيد : ٦٨ / ٢٣ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١١٦ / ٤ ، الأمالي للصدوق : ٥٥ / ١٠ ، مشكاة الأنوار : ٣٩/٥ كلّها عن الريّان بن الصلت عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الاحتجاج : ٢ / ٣٨٣ / ٢٨٨ عن الإمام الرضا عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ٢ / ٢٩٧ / ١٧ .[٣] غرر الحكم : ٨٦٤٨ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع التوحيد : ٥٤ / ١٣ وبحار الأنوار : ٤ / ٢٧٧ .