موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨
٥٤٨٢.الإمام عليّ عليه السلام : يَخرُجُ مِنها وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ [١] فيها وهُوَ الرَّحيمُ الغَفورُ. [٢]
٥٤٨٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ وَلِيُّ الأَصفِياءِ وَالأَخيارِ، ولَكَ الخَلقُ وَالاِختِيارُ. [٣]
٥٤٨٤.عنه عليه السلام : سَيِّدي، أَكثَرتَ عَلَيَّ مِنَ النِّعَمِ وأَقلَلتُ لَكَ مِنَ الشُّكرِ، فَكَم لَكَ عِندي مِن نِعمَةٍ لا يُحصيها أَحَدٌ غَيرُكَ ... فَوَجَدتُكَ يا مَولايَ نِعمَ المَولى ونِعمَ النَّصيرُ، وكَيفَ لا أَشكُرُكَ يا إِلهي ، أَطلقَتَ لِساني بِذِكرِكَ رَحمَةً لي مِنكَ، وأَضَأتَ لي بَصَري بِلُطفِكَ حُجَّةً مِنكَ عَلَيَّ، وسَمِعَت أُذُنايَ بِقُدرَتِكَ نَظَرا مِنكَ، ودَلَلتَ عَقلي عَلى تَوبيخِ نَفسي. [٤]
٥٤٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : العالِمُ بِزَمانِهِ لا تَهجُمُ عَلَيهِ اللَّوابِسُ [٥] وَالحَزمُ مَساءَةُ الظَّنِّ، وبَينَ المَرءِ وَالحِكمَةِ نِعمَةُ العالِمِ، وَالجاهِلُ شَقِيٌّ بَينَهُما، وَاللّه ُ وَلِيُّ مَن عَرَفَهُ وعَدُوُّ مَن تَكَلَّفَهُ، وَالعاقِلُ غَفورٌ وَالجاهِلُ خَتورٌ [٦] . [٧]
٥٤٨٦.عنه عليه السلام : يا مَن قَلَّ شُكري لَهُ فَلَم يَحرِمني، وعَظُمَت خَطيئَتي فَلَم يَفضَحني، ورَآني عَلَى المَعاصي فَلَم يَجبَهني [٨] ، وخَلَقَني لِلَّذي خَلَقَني لَهُ
[١] العُرُوج : الصعود (النهاية : ٣ / ٢٠٣) .[٢] من لايحضره الفقيه: ١ / ٥١٤ / ١٤٨٢ ، مصباح المتهجّد: ٦٥٩ / ٧٢٨ عن عبد اللّه الأزدي ، بحار الأنوار : ٩١ / ٢٩ / ٥ .[٣] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٧٢ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين.[٤] الإقبال: ٢ / ١١٥، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٣٧ / ٤ .[٥] اللُّبْسُ : اختلاط الأمر (لسان العرب: ٦ / ٢٠٤) .[٦] الخَتْرُ: الغَدْرُ (النهاية: ٢ / ٩) .[٧] الكافي: ١ / ٢٦ / ٢٩ عن المفضّل بن عمر ، تحف العقول: ٣٥٦ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٦٩ / ١٠٩ .[٨] الجَبْهُ: الاستقبال بالمكروه (النهاية: ١ / ٢٣٧) .