موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
وأَحكامه طوعا ، ويتولّى اللّه تعالى ولايته بالنسبة إلى أَمثال هؤلاء عن طريق إِرسال الرسل وإِنزال الشرائع ، وكذلك الإمدادات الخاصّة .
٩٠ / ١
هُوَ الوَلِيُّ
الكتاب
«أَمِ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِىُّ وَ هُوَ يُحْىِ الْمَوْتَى وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ» . [١]
«قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» . [٢]
«هُنَالِكَ الْوَلَـيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَ خَيْرٌ عُقْبًا» . [٣]
الحديث
٥٤٧٧.الإمام عليّ عليه السلام : مولايَ يا مولايَ أَنتَ المَولى وأَنَا العَبدُ، وهَل يَرحَمُ العَبدَ إِلاَّ المَولى. [٤]
٥٤٧٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ، وَالغَنِيُّ المُرفِدُ [٥] ، وَالعَونُ المُؤَيِّدُ. [٦]
[١] الشورى: ٩ .[٢] الأنعام: ١٤ .[٣] الكهف: ٤٤ .[٤] المزار الكبير: ١٧٤، المزار للشهيد الأوّل: ٢٤٩، بحار الأنوار : ٩٤ / ١١٠ / ١٥ .[٥] الرِّفْدُ: العَطَاءُ والصِّلَةُ (الصحاح: ٢ / ٤٧٥) .[٦] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥٤ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .