موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
من حيث التكوين ، أي : الخلقة والحفظ والتدبير ، بيد اللّه تعالى . ولا صله لهذا النوع من وكالة اللّه بإرادة النَّاس واختيارهم ، وللّه كلّ ما يتعلّق بهذا الضرب من الوكالة ، والآية الكريمة «وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ وَكِيلٌ» [١] تدلّ على هذه الوكالة التكوينيّة للّه تعالى .
٨٩ / ١
هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ وَكيلٌ
«ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لاَ إِله إِلاَّ هُوَ خَــلِقُ كُلِّ شَىْ ءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ وَكِيلٌ» . [٢]
٨٩ / ٢
نِعمَ الوَكيلُ
الكتاب
«الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» . [٣]
الحديث
٥٤٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آخِرُ ما تَكَلَّمَ بِهِ إِبراهيمُ عليه السلام حينَ أُلقِيَ فِي النَّارِ : «حَسبي اللّه ُ ونِعمَ الوَكِيل» . [٤]
[١] النساء : ٨١ ، ١٣٢ ، ١٧١ ، الأحزاب : ٣ ، ٤٨ ، الإسراء : ٦٥ .[٢] الأنعام : ١٠٢ ، هود : ١٢ ، الزمر : ٦٢ .[٣] يوسف : ٦٦ ، القصص : ٢٨ .[٤] آل عمران : ١٧٣ .[٥] المزمّل : ٩ .[٦] الإسراء : ٢ .[٧] المزمّل : ٩ .[٨] الأنعام : ١٠٢ .[٩] الأنعام: ١٠٢ ، راجع : هود: ١٢، الزمر: ٦٢، يوسف: ٦٦، القصص: ٢٨ .[١٠] آل عمران: ١٧٣ .[١١] تاريخ بغداد : ٩ / ١١٨ الرقم ٤٧٢٨ ، تاريخ دمشق : ٦ / ١٩٠ / ١٤٦١ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ١١ / ٤٨٣ / ٣٢٢٨٥ .