موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
في القرآن والأَحاديث مُنشئُ كلِّ شيء ، والإنشاء في الأَحاديث بمعنى الخلقة الابتدائيّة من دون سابقة مثال وصورة وعيّنة ، وقد صُرِّح أَيضا أنّ إِنشاء اللّه يتحقّق بغير رويّة وتجربة واقتداء وشريك . {-٢-}
٨٢ / ١
مُنشِئُ الإِنسانِ
الكتاب
«ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَـمًا فَكَسَوْنَا الْعِظَـمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَــلِقِينَ» . [٢]
«الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَئِرَ الاْءِثْمِ وَالْفَوَ حِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَ سِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى» . [٣]
«وَرَبُّكَ الْغَنِىُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ» . [٤]
«وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْأَيَـتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ» . [٥]
«قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ» . [٦]
«قُلْ هُوَ الَّذِى أَنشَأَكُمْ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَـرَ وَ الْأَفْئدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ» . [٧]
[١] الواقعة : ٧٢ .[٢] راجع : ج٤ ص٤٨ هامش ٤ .[٣] المؤمنون : ١٤ .[٤] النجم : ٣٢ . راجع : هود : ٦١ .[٥] الانعام : ١٣٣ .[٦] الأنعام : ٩٨ .[٧] يس : ٧٩ .[٨] الملك : ٢٣ .