موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٥٤٢١.الأُصول الستّة عشر عن زيد الزرّاد : يا مَن هُوَ بِالأُفُقِ المُبينِ ، يا مَن زَيَّنَ السَّماءَ بِالمَصابيحِ وجَعَلَها رُجوما لِلشَّياطينِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . [١]
راجع : ج ٥ ص ١٥٣ «مُنشِى ءُ البركات» .
٨١ / ٥
يُنزِلُ الأَنعامَ
«خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَ أَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَـمِ ثَمَـنِيَةَ أَزْوَ جٍ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُـلُمَـتٍ ثَلَـثٍ ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِله إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ» . [٢]
٨١ / ٦
أَنْزَلَ المَنَّ وَالسَّلوى
«وَ ظَـلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَـتِ مَا رَزَقْنَـكُمْ وَ مَا ظَـلَمُونَا وَ لَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْـلِمُونَ» . [٣]
راجع : الأعراف : ١٦٠ ، المائدة : ١١٤ ، طه : ٨٠ .
٨١ / ٧
يُنزِلُ اللِّباسَ
«يَـبَنِىءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَ رِى سَوْءَ تِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَ لِكَ خَيْرٌ ذَ لِكَ مِنْ ءَايَـتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ» . [٤]
[١] السَّبّاحَةُ : الإصبع التي تلي الإبهام ، سمّيت بذلك ؛ لأنّها يشار بها عند التسبيح (النهاية : ٢ / ٣٣٢) .[٢] في بحار الأنوار : «يديرها» بدل «يدبرها» .[٣] الأصول السّتة عشر : ٨ ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٣٠٤ / ١ .[٤] الزمر : ٦ .[٥] البقرة : ٥٧ .[٦] الأعراف : ٢٦ .