موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
٥٤١٧.الإمام الصادق عليه السلام : يا مُنزِلَ الشَّفاءِ ومُذهِبَ الدَّاءِ ، أَنزِل عَلى ما بي مِن داءٍ شِفاءً . [١]
٥٤١٨.عنه عليه السلام : يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ ... يا مُنزِلَ البَرَكاتِ ، يا مُعطِيَ الخَيراتِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . [٢]
٥٤١٩.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ مُنزِلَ الآياتِ ، مُجيبَ الدَّعَواتِ ، كاشِفَ الكُرُباتِ ، مُنزِلَ الخَيراتِ ، مَلِكَ المَحيا وَالمَماتِ . [٣]
٥٤٢٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مُنزِلَ نِعمَتي ، يا مُفَرِّجَ كُربَتي ، ويا قاضِيَ حاجَتي ، أَعطِني مَسأَلَتي بِلا إِله إِلاّ أَنتَ . [٤]
٥٤٢١.الأُصول الستّة عشر عن زيد الزرّاد : رَأَيتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام قَد خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ فَوَقَفَ عَلى عُتبَةِ بابِ دارِهِ ، فَلَمّا نَظَرَ إِلَى السَّماءِ رَفَعَ رَأَسَهُ وحَرَّكَ إِصبَعَهُ السَّبّاحَةَ [٥] يدبرُها [٦] ويَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ خَفِيٍّ لَم أَسمَعهُ ، فَسَأَلتُهُ ، فَقالَ : نَعَم يا زَيدُ ، إِذا أَنتَ نَظَرتَ إِلَى السَّماءِ فَقُل : يا مَن جَعَلَ السَّماءَ سَقفا مَرفوعا ، يا مَن رَفَعَ السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ ، يا مَن سَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ ، يا مُنزِلَ البَرَكاتِ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ، يا مَن في السَّماءِ مُلكُهُ وعَرشُهُ ، وفِي الأَرضِ سُلطانُهُ ، يا مَن هُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ،
[١] الكافي : ٢ / ٥٦٧ / ١٤ عن هشام الجواليقي ، طبّ الأئمّة لا بني بسطام : ٣٧ عن زكريّا بن آدم عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٥٥ / ١٩ .[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ١٠٣ عن إسحاق بن إسماعيل وبشر بن عمّار ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٧٩ / ٢ .[٣] الدروع الواقية : ٩٠ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٤١ / ٤ .[٤] جمال الاُسبوع : ١٧٩ ، بحار الأنوار : ٩١ / ١٨٩ / ١٠ .[٥] السَّبّاحَةُ : الإصبع التي تلي الإبهام ، سمّيت بذلك ؛ لأنّها يشار بها عند التسبيح (النهاية : ٢ / ٣٣٢) .[٦] في بحار الأنوار : «يديرها» بدل «يدبرها» .