موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
٥٤١١.الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: يا إِلهي وإِله آبائي إِبراهيمَ وإِسماعيلَ وإِسحاقَ ويَعقوبَ ، ورَبَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإِسرافيلَ ، ورَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وآلِهِ المُنتَجَبينَ ، ومُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ العَظيمِ ، ومُنزِلَ كهيعص وطه ويس وَالقُرآنِ الحَكيمِ ، أَنتَ كَهفي حينَ تُعيينِي المَذاهِبُ في سَعَتِها ، وتَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ بِرُحبِها . [١]
٥٤١٢.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ رَبَّنا ... لَكَ الحَمدُ يا مُنزِلَ الآياتِ وَالذِّكرِ [٢] العَظيمِ. [٣]
٥٤١٣.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظيمِ ، ورَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفيعِ ، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ ، ومُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ [٤] ، ورَبَّ الظِّلِّ وَالحَرورِ ، ومُنزِلَ الفُرقانِ العَظيمِ ، ورَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ وَالأَنبياءِ وَالمُرسَلينَ . [٥]
٥٤١٤.المصباح ـ مِمّا يُدعى بِهِ قَبلَ اصفِرارِ الشَّمسِ ـ: اللّهُمَّ إِنَّكَ مُنزِلُ القُرآنِ وخالِقُ الإِنسِ وَالجانِّ ، وجاعِلُ الشَّمسِ وَالقَمَرِ بِحُسبانٍ . [٦]
٨١ / ٢
يُنزِلُ السَّكينةَ
«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَـنًا مَّعَ إِيمَـنِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» . [٧]
[١] الإقبال : ٢ / ٨٠ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٢٠ / ٣ .[٢] الذِّكْرُ : القرآن (مفردات ألفاظ القرآن : ٣٢٨) .[٣] الكافي : ٢ / ٥٧٣ / ١ .[٤] الزَّبور : كتاب داوود عليه السلام (المصباح المنير : ٢٥٠) .[٥] المزار الكبير : ٦٦٣ ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٢٨٥ / ٤٧ نقلاً عن الكتاب العتيق .[٦] المصباح للكفعمي : ١٩٢ من دون إسناد إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٣٥٤ .[٧] الفتح : ٤ .