موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
والمُلك ، والعدل ، والنصرة ، والنبوّة ، والشريعة والطاعات ، والإيمان ، والهداية ، وولاية أَهل البيت والجنّة ، وهذه الأُمور في الحقيقة نعم إِلهيّة ، لكنّ أغلب التركيز من بين النعم الإلهيّة على النعم المعنويّة وتأكيدها أَكثر من تأكيد النعم المادّيّة .
٧٨ / ١
لَهُ المَنُّ كُلُّهُ
٥٣٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ـ مِئَةً إِلاّ واحِدا ـإِنَّ للّه ِِ عز و جل تِسعَةً وتِسعينَ اسما مَن أَحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ وهِيَ : اللّه ُ ، الإِلُه ، الواحِدُ ، الأَحَدُ ، الصَّمَدُ ... المَنّانُ . [١]
٥٣٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ ، ولَكَ المَنُّ كُلُّهُ . [٢]
٥٣٨٦.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا يَفِرُهُ [٣] المَنعُ وَالجُمودُ ، ولا يُكديهِ [٤] الإِعطاءُ وَالجودُ ، إِذ كُلُّ مُعطٍ مُنتَقِصٌ سِواهُ ، وكُلُّ مانِعٍ مَذمومٌ ما خَلاهُ ، وهُوَ المَنّانُ بِفَوائِدِ النِّعَمِ ، وعَوائِدِ المَزيدِ وَالقِسَمِ . [٥]
٥٣٨٧.عنه عليه السلام : أَفضَلُ ما مَنَّ اللّه ُ سُبحانَهُ بِهِ عَلى عِبادِهِ ، عِلمٌ وعَقلٌ ومُلكٌ وعَدلٌ. [٦]
٥٣٨٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ عِندَ زِيارَةِ الحُسَينِ عليه الس: اللّهُمَّ اجعَلنا مِمَن
[١] الخصال : ٥٩٣ / ٤ ، التوحيد : ١٩٤ / ٨ ، عدّة الداعي : ٢٩٩ كلّها عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ١٨٦ / ١ .[٢] الكافي : ٢ / ٥٨١ / ١٦ ، مهج الدعوات : ١٩٠ عن الإمام الحسين عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٤١٣ / ٤١ .[٣] لا يَفِرُه المنع : أي لا يكثره (النهاية : ٥ / ٢١٠) .[٤] أكدى الرجُلُ : إذا قلّ خيره (الصحاح : ٦ / ٢٤٧٢) .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١٠٦ / ٩٠ .[٦] غرر الحكم : ٣٢٠٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٢٢ / ٢٧٧١ .