موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
٥٣٥٨.عنه عليه السلام : إِن شاءَ اللّه ُ أَن يُعَذِّبَني فَأَنَا عَبدُهُ ، وإِن شاءَ أَن يَرحَمَني فَبِتَفَضُّلٍ مِنهُ عَلَيَّ . [١]
٥٣٥٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاحمِلني بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ ، ولا تَحمِلني بِعَدلِكَ عَلَى الاِستِحقاقِ . [٢]
٥٣٦٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ المَعروفِ بِدُعاءِ أَبي حَمزَةَ ال: يا مُحسِنُ يا مُجمِلُ يا مُنعِمُ يا مُفضِلُ لَستُ أَتَّكِلُ فِي النَّجاةِ مِن عِقابِكَ عَلى أَعمالِنا ، بَل بِفَضلِكَ عَلَينا . [٣]
٥٣٦١.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: سُبحانَكَ ما أَعجَبَ ما أَشهَدُ بِهِ عَلى نَفسي ، وأَعَدِّدُهُ مِن مَكتومِ أَمري ، وأَعجَبُ مِن ذلِكَ أَناتُكَ [٤] عَنّي ، وإِبطاؤُكَ عَن مُعاجَلَتي ، ولَيسَ ذلِكَ مِن كَرَمي عَلَيكَ ، بَل تَأَنِّيا مِنكَ لي ، وتَفَضُّلاً مِنكَ عَلَيَّ لِئَن أَرتَدِعَ عَن مَعصِيَتِكَ المُسخِطَةِ ، وأُقلِعَ عَن سَيِّئاتي المُخلِقَةِ . [٥]
٥٣٦٢.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: إِلهي فَإِذ قَد تَغَمَّدتَني بِسِترِكَ فَلَم تَفضَحني ، وتَأَنَّيتَني بِكَرَمِكَ فَلَم تُعاجِلني ، وحَلُمتَ عَنّي بِتَفَضُّلِكَ فَلَم تُغَيِّرِ نِعمَتَكَ عَلَيَّ ، ولم تُكَدِّر مَعروفَكَ عِندي ... [٦] .
٥٣٦٣.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَعتَذِرُ إِلَيكَ مِن جَهلي ، وأَستَوهِبُكَ سوءَ فِعلي ،
[١] الأربعون حديثا لمنتجب الدين : ٦٢ / ٣١ عن ثوبان .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٥٨ الدعاء ١٣ .[٣] مصباح المتهجّد : ٥٨٥ ، الإقبال : ١ / ١٦٠ ، المصباح للكفعمي : ٧٨٤ ، البلد الأمين : ٢٠٦ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٨٤ / ٢ .[٤] تأنّى : أي ترفّق وانتظر ، والاسم : الأناة (الصحاح : ٦ / ٢٢٧٣) .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٦٩ الدعاء ١٦ ، المزار الكبير : ١٥٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ٦ / ١٨١ نحوه .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ص٧١ الدعاء ١٦ ، المزار الكبير : ١٦٠؛ شرح نهج البلاغة : ٦ / ١٨٢ .