موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢
٧٦ / ٥
[١] رَبَّنا عامِلنا بِفَضلِكَ ولا تُعامِلنا بِعَدلِكَ
الكتاب
«فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَـسِرِينَ» . [٢]
«وَ لَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ» . [٣]
الحديث
٥٣٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : لكِن جَعَلَ [ اللّه َ عز و جل ] حَقَّهُ عَلَى العِبادِ أَن يُطيعوهُ ، وجَعَلَ كَفّارَتَهُم عَلَيهِ بِحُسنِ الثَّوابِ تَفَضُّلاً مِنهُ وتَطَوُّلاً بِكَرَمِهِ ، وَتَوسُّعا بِما هُوَ مِنَ المَزيدِ لَهُ أَهلاً . [٤]
٥٣٥٦.عنه عليه السلام : إِلهي إِن كُنتَ غَيرَ مُستوجِبٍ لِما أَرجو مِن رَحمَتِكَ ، فَأَنتَ أَهلُ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ . [٥]
٥٣٥٧.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مُفضِلُ ، بِفَضلِكَ أَعيشُ ولَكَ أَرجو وعَلَيكَ أَعتَمِدُ ، فَأَوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وَارزُقني مِن حَلالِ رِزقِكَ ... يا مُنعِمُ ، بَدَأَتَ بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها وقَبلَ السُّؤالِ بِها ، فَكَذلِكَ إِتمامُها بِالكَمالِ وَالزِّيادَةِ مِن فَضلِكَ ، يا ذَاالإِفضالِ ، يا مُفضِلُ لَولا فَضلُكَ هَلَكنا ، فَلا تُقَصِّر عَنّا فَضلَكَ . [٦]
[١] لم نجد هذا المتن في المصادر الحديثيّة ، ولكن هذا المعنى مستفاد من رواياتٍ أوردناها في ذيل هذا العنوان .[٢] البقرة : ٦٤ .[٣] النور : ١٤ .[٤] الكافي : ٨ / ٣٥٣ / ٥٥٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ٢١٦ نحوه ، بحار الأنوار : ٢٧ / ٢٥١ / ١٤ .[٥] البلد الأمين : ٣١٥ عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٠٥ / ١٤ .[٦] الإقبال : ٢ / ٣٦٤ ـ ٣٦٧ .