موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١
٥١٧٠.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ رُؤيَةِ هِلالِ شَهرِ رَمَضان وأَوزِعنا شُكرَ النِّعمَةِ ، وَاجعَل لَنا فيهِ عَونا مِنكَ عَلى ما نَدَبتَنا إِلَيهِ مِن مُفتَرَضِ طاعَتِكَ ونَفِلها، إِنَّكَ الأَكرَمُ مِن كُلِّ كَريمٍ، وَالأَرحَمُ مِن كُلِّ رَحيمٍ. [١]
٦٠ / ٥
التَّوَسُّلُ بِكَرَمِهِ
٥١٧١.الإمام عليّ عليه السلام : إِلهي إِن كُنتُ غَيرَ مَستَوجِبٍ لِما أَرجو مِن رَحمَتِكَ ، فَأَنتَ أَهلُ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ ، فَالكَريمُ لَيسَ يَصنَعُ كُلَّ مَعروفٍ عِندَ مَن يَستَوجِبُهُ. [٢]
٥١٧٢.عنه عليه السلام : الهي لَولا مَا اقتَرَفتُ مِنَ الذُّنوبِ ما خِفتُ عِقابَكَ ، ولَولا ما عَرَفتُ مِن كَرَمِكَ ما رَجَوتُ ثَوابَكَ ، وأَنتَ أَكرَمُ الأَكرَمينَ بِتَحقيقِ آمالِ الآمِلينَ ، وأَرحَمُ مَنِ استُرحِمَ فِي تَّجاوزِهِ عَنِ المُذنِبينَ. [٣]
٥١٧٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ .. . هذا مَقامُ مَن تَداوَلَتهُ الذُّنوبُ ... وَاستَغاثَ بِكَ مِن عَظيمِ ما وَقَعَ بِهِ في عِلمِكَ ، و قَبيحِ ما فَضَحَهُ في حُكمِكَ ؛ مِن ذُنوبٍ أَدبَرَت لَذّاتُها فَذَهَبَت ، وأَقامَت تَبِعاتُها فَلَزِمَت ، لا يُنكَرُ يا إِلهي عَدلُكَ إِن عاقَبتَهُ ، ولا يُستَعظَمُ عَفوُكَ إِن عَفَوتَ عَنهُ ورَحمِتَهُ ، لِأَنَّكَ الرَّبُّ الكَريمُ الَّذي لا يَتَعاظَمُهُ غُفرانُ الذَّنبِ العَظيمِ. [٤]
[١] الأمالي للطوسي : ٤٩٦ / ١٠٨٦ عن إسحاق بن جعفر عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، الإقبال : ١ / ٦٤ عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٣٤٥ / ٤ .[٢] البلد الأمين : ٣١٦ عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٠٥ / ١٤ .[٣] دستور معالم الحكم : ١٣٥ عن عبداللّه الأسدي ؛ بحار الأنوار : ٩٤ / ١٦٦ / ٢٢ نقلاً عن أنيس العابدين عن الإمام زين العابدين عليه السلام .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ١٢٣ الدعاء ٣١ .