موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ * يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ» . {-١-}
«مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَـبِ وَ لاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ» . [٢]
«وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيرًا» . [٣]
الحديث
٥٣٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: سُبحانَهُ مِن جوادٍ ما أَفضَلَهُ ، وسُبحانَهُ مِن مُفضِلٍ ما أَنعَمَهُ . [٤]
٥٣٢٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في خُطبَتِهِ يَومَ الغَديرِ ـ: قُدّوسٌ سبُّوحٌ رُبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَن بَرَأَهُ [٥] ، مُتَطَوِّلٌ عَلى مَن أدناهُ . [٦]
٥٣٢٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ أَميرَالمُؤمِنينَ عليه السل: يا مُحسِنُ يا مُجمِلُ ، يا مُنعِمُ يا مُفضِلُ . [٧]
[١] آل عمران : ٧٣ و ٧٤ .[٢] البقرة : ١٠٥ .[٣] الأحزاب : ٤٧ .[٤] مهج الدعوات : ١١٠ ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٣٦٧ / ٢٢ .[٥] بَرَأ اللّه ُ الخلق : خَلَقَهُم (لسان العرب : ١ / ٣١ «برأ») .[٦] الاحتجاج : ١ / ١٣٩ / ٣٢ ، اليقين لابن طاووس : ٣٤٦ كلاهما عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، روضة الواعظين : ١٠٣ نحوه ، بحار الأنوار : ٣٧ / ٢٠٤ .[٧] الخصال : ٥١٠ عن ابن عبّاس ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٩٧ / ٢٥٨ عن إبراهيم بن عمر عنهم عليهم السلام ، الإقبال : ١ / ١٦٠ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ١٥١ / ٢٤٠ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٨٩ / ٣٧٤؛ شواهد التنزيل : ٢ / ٥٠٩ عن فاطمة بنت عبداللّه بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام .