موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٥٢٧٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إِنَّكَ تُبرِئُ الأَكمَهَ [١] وَالأَبرَصَ [٢] ، وتُحيِي العِظامَ وهِيَ رَميمٌ [٣] . [٤]
٥٢٧٨.عنه عليه السلام : أَماتَ اللّه ُ إِرمِيا النَّبِيَ عليه السلام الَّذي نَظَرَ إِلى خَرابِ بَيتِ المَقدِسِ وما حَولَهُ حينَ غَزاهُم بُختُ نُصَّرُ [٥] وقالَ : «أَنَّى يُحْيى هَـذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِاْئَةَ عَامٍ» [٦] ، ثُمَّ أَحياهُ ، ونَظَرَ إِلى أَعضائِهِ كَيفَ تَلتَئِمُ وكَيفَ تَلبَسُ اللَّحمَ ، وإِلى مَفاصِلِهِ وعُروقِهِ كَيفَ توصَلُ! فَلَمَّا استَوى قاعِدا قالَ : «أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ» [٧] . وأَحيا اللّه ُ قَوما خَرَجوا عَن أَوطانِهِم هارِبينَ مِنَ الطَّاعونِ لا يُحصى عَدَدُهُم ، فَأَماتَهُمُ اللّه ُ دَهرا طَويلاً حَتّى بَلِيت عِظامُهُم وتَقَطَّعَت أَوصالُهُم وصاروا تُرابا ، فَبَعَثَ اللّه ُ تَعالى ـ في وَقتٍ أَحَبَّ أَن يُرِيَ خَلقَهُ قُدرَتَهُ ـ نَبِيّا يُقالُ لَهُ: حِزقيلُ ، فَدَعاهُم فَاجتَمَعَت أَبدانُهُم ورَجَعَت فيها أَرواحُهُم ، وقاموا كَهَيئَةِ يَومَ ماتوا لا يَفقِدونَ مِن أَعدادِهِم رَجُلاً ، فَعاشوا بَعدَ ذلِكَ دَهرا طَويلاً . وإِنَّ اللّه َ أَماتَ قَوما خَرَجوا مَعَ موسى عليه السلام حينَ تَوَجَّهَ إِلَى اللّه ِ عز و جل فَقالوا :
[١] الأكْمَهُ : الذي يُولد أعمى (مجمع البحرين : ٣ / ١٥٩٦) .[٢] البَرَصُ : بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج (القاموس المحيط : ٣ / ٢٩٥) .[٣] الرَميْمُ : العظام البالية (المصباح المنير : ٢٣٩) .[٤] الأمالي للطوسي : ٤٠٧ / ٩١٢ ، المناقب لابن شهر آشوب : ٤ / ٢٣٢ كلاهما عن سدير الصيرفي ، بحار الأنوار : ٤٧ / ٦٥ / ٤ .[٥] بُخْتُ نُصَّر : أصله : بوخت ومعناه ابن ، ونُصَّر : صنم . وكان وجد عند الصنم ولم يُعرف له أب (القاموس المحيط : ٢ / ١٤٣) .[٦] البقرة : ٢٥٩ .[٧] البقرة : ٢٥٩ .