موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
٥٢٦٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ فَأَنتَ المُدرِكُ غَيرَ المُدرَكِ ، وَالمُحيطُ غَيرَ المُحاطِ . [١]
٥٢٦٦.التوحيد عن يعقوب السرّاج : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : إِنَّ بَعضَ أَصحابِنا يَزعُمُ أَنَّ للّه ِِ صورَةً مِثلَ صورَةِ الإِنسانِ ، وقالَ آخَرُ : إِنَّهُ في صورَةِ أَمرَدَ [٢] جَعدٍ [٣] قَطَطٍ [٤] ، فَخَرَّ أَبو عَبدِاللّه ِ ساجِدا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ ، فَقالَ : سُبحانَ اللّه ِ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولا يُحيطُ بِهِ عِلمٌ ، لَم يَلِد لِأَنَّ الوَلَدَ يُشبِهُ أَباهُ ، ولَم يُولَد فَيُشبِهَ مَن كانَ قَبلُهُ ، ولَم يَكُن لَهُ مِن خَلقِهِ كُفُوا أَحَدٌ ، تَعالى عَن صِفَةِ مَن سِواهُ عُلُوّا كَبيرا . [٥]
٥٢٦٧.الكافي عن عليّ بن أبي حمزة : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : سَمِعتُ هِشامَ بنَ الحَكَمِ يَروي عَنكُم : إِنَّ اللّه َ جِسمٌ ، صَمَدِيٌّ نورِيٌّ ، مَعرِفَتُهُ ضَرورَةٌ ، يَمُنُّ بِها عَلى مَن يَشاءُ مِن خَلقِهِ . فَقالَ عليه السلام : سُبحانَ مَن لا يَعلَمُ أَحَدٌ كَيفَ هُوَ إِلاّ هُوَ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ ، لا يُحَدُّ ولا يُحَسُّ ولا يُجَسُّ [٦] ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولاَ الحَواسُّ ولا يُحيطُ بِهِ شَيءٌ ، ولا جِسمٌ ولا صورَةٌ ولا تَخطيطٌ ولا تَحديدٌ . [٧]
٥٢٦٨.الإمام الكاظم عليه السلام : إِنَّ اللّه َ تَعالى واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَم يَلِد فَيورَثَ ولَم يُولَد
[١] مهج الدعوات : ٧١ ، بحار الأنوار : ٨٥ / ٢١٦ / ١ .[٢] الأَمْرَدُ : الشابُّ طَرّ شارِبُه ولم تنبت لحيته (القاموس المحيط : ١ / ٣٣٧) .[٣] جَعُدَ الشَعْرُ : إذا كان فيه التواء وتقبّض فهو جَعِد خلاف المسترسل (المصباح المنير : ١٠٢) .[٤] القَطَطُ : الشديد الجُعودة ، وقيل : الحَسنُ الجُعودة (النهاية : ٤ / ٨١) .[٥] التوحيد : ١٠٣ / ١٩ ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٠٤ / ٤٢ .[٦] الجَسُّ : المَسُّ باليد ، وموضعه المجَسَّة (القاموس المحيط : ٢ / ٢٠٤) .[٧] الكافي : ١ / ١٠٤ / ١ ، التوحيد : ٩٨ / ٤ ، كنز الفوائد : ٢ / ٤١ نحوه ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٩٠ / ٥ .