موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨
٦٨ / ٢
مُحيطٌ بِالنَّاسِ
الكتاب
«وَ إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَ مَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِى أَرَيْنَـكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِى الْقُرْءَانِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَـنًا كَبِيرًا» . [١]
الحديث
٥٢٤٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا قالَ لَهُ يَهودِيٌّ : فَأَخبِرني عَنِ الل: هُوَ هاهُنا وهاهُنا وفَوقُ وتَحتُ ومُحيطٌ بِنا ومَعَنا ، وهُوَ قَولُهُ : «مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَـثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ» [٢] . [٣]
٥٢٤٦.عنه عليه السلام : أَمّا قَولُهُ : «لاَّ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ» [٤] فَهُوَ كَما قالَ ؛ «لاَّ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ» يَعني لا تُحيطُ بِهِ الأَوهامُ ، «وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ» يَعني يُحيطُ بِها «وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» . [٥]
٥٢٤٧.عنه عليه السلام : قَد أَحاطَ عِلمُ اللّه ِ سُبحانَهُ بِالبَواطِنِ وأَحصى الظَّواهِرَ . [٦]
٥٢٤٨.عنه عليه السلام : خَرَقَ عِلمُهُ باطِنَ غَيبِ السُّتُراتِ ، وأَحاطَ بِغُموضِ عَقائِدِ السَّريراتِ . [٧]
[١] الإسراء : ٦٠ .[٢] المجادلة : ٧ .[٣] الكافي : ١ / ١٣٠ / ١ ، بحار الأنوار : ٥٨ / ١٠ / ٨ .[٤] الأنعام : ١٠٣ .[٥] التوحيد : ٢٦٢ / ٥ عن أبي معمّر السعداني ، بحار الأنوار : ٩٣ / ١٣٤ / ٢ .[٦] غرر الحكم : ٦٦٧٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٦٨ / ٦١٩٩ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٤٢ / ٤٦٠٩ .