موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
٥٢٤٠.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ : مَا الفَرقُ بَينَ أَن تَرفَعوا أ: ذلِكَ في عِلمِهِ وإِحاطَتِهِ وقُدرَتِهِ سَواءٌ ، ولكِنَّهُ عز و جلأَمَرَ أَولياءَهُ وعِبادَهُ بِرَفعِ أَيديهِم إِلَى السَّماءِ نَحوَ العَرشِ ؛ لِأَنَّهُ جَعَلَهُ مَعدِنَ الرِّزقِ ، فَثَبَّتنا ما ثَبَّتَهُ القُرآنُ . [١]
٥٢٤١.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ التّكبيرِ فِي العيدَينِ ـ: تَقولُ : اللّه ُ أَكبَرُ أَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ حِفظُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ . [٢]
٥٢٤٢.الإمام الرضا عليه السلام : أَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وبِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ ، وبِعِبادِكَ خَبيرُ بَصيرٌ . [٣]
٥٢٤٣.الإمام الجواد عليه السلام : أَسأَ لُكَ بِالعَينِ الَّتي لا تَنامُ ، وبِالحَياةِ الَّتي لا تَموتُ ، وبِنورِ وَجهِكَ الَّذي لا يَطفَأُ ، وبِالاِسمِ الأَكبَرِ الأَكبَرِ الأَكبَرِ ، وبِالاِسمِ الأَعظَمِ الأَعظَمِ الأَعظَمِ الَّذي هُوَ مُحيطٌ بِمَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ . [٤]
٥٢٤٤.الإمام الهادي عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ : رُوِيَ لَنا أَنَّ اللّه َ في: اِعلَم أَنَّهُ إِذا كانَ فِي السَّماءِ الدُّنيا فَهُوَ كَما هُوَ عَلَى العَرشِ ، وَالأَشياءُ كُلُّها لَهُ سَواءٌ عِلما وقُدرَةً ومُلكا وإِحاطَةً . [٥]
[١] التوحيد : ٢٤٨ / ١ ، الاحتجاج : ٢ / ١٩٩ / ٢١٣ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ١٠ / ١٩٩ / ٣ .[٢] تهذيب الأحكام : ٣ / ١٣٣ / ٢٢ ، من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥١٣ / ١٤٨١ وص٥٢٣ / ١٤٨٧ كلّها عن أبي الصباح الكناني ، الإقبال : ٢ / ٢٠٣ وفيه «علمك» بدل «حفظك» ، بحار الأنوار : ٩١ / ٦٢ / ٢ .[٣] المصباح للكفعمي : ٥٢٧ ، البلد الأمين : ٥٢١ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٢٠ / ١٧ .[٤] مهج الدعوات : ٥٦ ، الأمان : ٧٨ كلاهما عن ياسر الخادم ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٥٨ / ٢ .[٥] الكافي : ١ / ١٢٦ / ٤ عن محمّد بن عيسى ، التوحيد : ١٣٣ / ١٥ عن أبي جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٢٣ / ٢٠ .