موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥
٦٨ / ١
مُحيطٌ بِكُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْ ءٍ مُّحِيطٌ» . [١]
«وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْ ءٍ مُّحِيطًا» . [٢]
الحديث
٥٢٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : حَدَّ الأَشياءَ كُلَّها عِندَ خَلقِهِ إِبانَةً [٣] لَها مِن شِبهِهِ وإِبانَةً لَهُ مِن شِبهِها ، لَم يَحلُل فيها فَيُقالَ : هُوَ فيها كائِنٌ ، ولَم يَن ءَ عَنها فَيُقالَ : هُوَ مِنها بائِنٌ [٤] ، ولَم يَخلُ مِنها فَيُقالَ لَهُ : أَينَ ، لكِنَّهُ سُبحانَهُ أَحاطَ بِها عِلمُهُ وأَتقَنَها صُنعُهُ وأَحصاها حِفظُهُ ، لَم يَعزُب [٥] عَنهُ خَفِيّاتُ غُيوبِ الهَواءِ ولا غَوامِضُ مَكنونِ ظُلَمِ الدُّجى ولا ما فِي السَّماواتِ العُلى إِلَى الأَرَضينَ السُّفلى ، لِكُلِّ شَيءٍ مِنها حافِظٌ ورَقيبٌ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنها بِشَيءٍ مُحيطٌ ، وَالمُحيطُ بِما أَحاطَ مِنهَا الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ . [٦]
٥٢٣٦.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُرُ فيها خَلقَ اللّه ِ عز و: أَحالَ الأَشياءَ
[١] فصّلت : ٥٤ .[٢] النساء : ١٢٦ .[٣] أبَنْتُه : أي أوضحته (الصحاح : ٥ / ٢٠٨٣) .[٤] البَيْنُ : البُعد (النهاية : ١ / ١٧٥) .[٥] عَزبَ : غَابَ وبَعُدَ (لسان العرب : ١ / ٥٩٧) .[٦] الكافي : ١ / ١٣٥ / ١ عن محمّد بن أبي عبداللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ٤٢ / ٣ عن الحصين بن عبدالرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن جدّه عليهماالسلام ، الغارات : ١ / ١٧٢ عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٩ / ١٥ .