موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠
وردت صفة «المؤمن» مرّةً واحدةً في قوله تعالى : «هُوَ اللَّهُ الَّذِى لاَ إِله إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ الْمُؤْمِنُ» [١] ، كما رأَينا في البحث اللغويّ أَنّ المؤمن يمكن أَن يكون بمعنى المصدِّق ، وبمعنى المؤمن الذي يُعطي الأَمان ، وهذا المعنى هو المقصود في الآيات والأَحاديث . وقد جاء في الحديث : «سُمّيّ الباري عز و جل مؤمنا لأَنّه يؤمن من عذابه من أَطاعه» [٢] .
٦٣ / ١
مَعنى إيمانِهِ
٥٢٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّ رَبّي... رَؤوفُ الرَّحمَةِ لا يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ، مُؤمِنٌ لا بِعِبادَةٍ، مُدرِكٌ لا بِمِجَسَّةٍ ، قائِلٌ لا بِاللَّفظِ . [٣]
٥٢٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : سُمِّيَ البارِي عز و جل مُؤمِنا ؛ لِأَنَّهُ يُؤمِنُ مِن عَذابِهِ مَن أَطاعَهُ، وسُمِّيَ العَبدُ مُؤمِنا ؛ لِأَنَّهُ يُؤمِنُ عَلَى اللّه ِ عز و جل فَيُجيزُ اللّه ُ أَمانَهُ . [٤]
٦٣ / ٢
يُؤمِنُ الخائِفينَ
الكتاب
«لاِءِيلَـفِ قُرَيْشٍ * إِيلَـفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَ الصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـذَا الْبَيْتِ * الَّذِى أَطْعَمَهُم مِّن
[١] الحشر : ٢٣ .[٢] راجع : ج٥ ص٣٠ ح٥٢٠٧ .[٣] التوحيد : ٣٠٥ / ١ ، الإمالي للصدوق : ٤٢٣ / ٥٦٠ ، الاختصاص : ٢٣٦ كلها عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧ / ٢ .[٤] التوحيد : ٢٠٥ ، عدّة الداعي : ٣٠٤ / ٣٧ ، بحار الأنوار : ٤ / ١٩٦ / ٢ .