موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٢
٥٥٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثا ، وَلَيستَعِذ باللّه مِنَ الشَّيطانِ . [١]
٥٥٨٣.الإمام عليّ عليه السلام : لَم يَلِد فَيَكونَ مَولودا ، ولَم يُولَد فَيَصيرَ مَحدودا ، جَلَّ عَنِ اتِّخاذِ الأَبناءِ ، وطَهُرَ عَن مُلامَسَةِ النِّساءِ . [٢]
٥٥٨٤.عنه عليه السلام : لَم يُولَد سُبحانَهُ فَيَكونَ فِي العِزِّ مُشارَكا ، ولَم يَلِد فَيَكونَ مَوروثا هالِكا [٣] . [٤]
٥٥٨٥.الإمام الحسين عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَدا فَيَكونَ مَوروثا . [٥]
٥٥٨٦.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِأَهلِ البَصرَةِ ـ: «لَمْ يَلِدْ» لَم يَخرُجِ مِنهُ شَيءٌ ... كَما يَخرُجُ الأَشياءُ الكَثيفَةُ مِن عَناصِرِها . . . ولا كَما يَخرُجُ الأَشياءُ الَّلطيفَةُ مِن مَراكِزِها كَالبَصَرِ مِنَ العَينِ . [٦]
٥٥٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : قَولُهُ عز و جل «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ » يَقولُ : لَم يَلِد عز و جلفَيَكونَ لَهُ وَلَدٌ
[١] السنن الكبرى للنسائي : ٦ / ١٧٠ / ١٠٤٩٧ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ٢٢٢ / ٦٢٧ بزيادة «أحدكم» بعد «ليتفل» وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ١ / ٢٤٥ / ١٢٣٦ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٦ / ١١٦ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٥٤ / ٨ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي ، التوحيد : ٣١ / ١ عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٤ / ٤٠ .[٤] ورد في الكافي : ١ / ١٤١ / ٧ «الذي لم يلد فيكون في العزّ مشارَكا ولم يولد فيكون موروثا هالكا» ، (وجاء في روضة الواعظين : ٢٤ قول مشابه لهذه الجملة) . وبما أنّ راوي كلا الروايتين هو الحارث الأعور ، وأنّهما متعاكستان في المعنى ، فالظاهر أنّ إحداهما فقط نُقلت بشكل صحيح . وفي ضوء معنى هذا الحديث وموافقة الحديث الوارد في نهج البلاغة وفي التوحيد مع الأحاديث الثلاثة التالية المروية في الكتب المختلفة عن الإمام عليّ عليه السلام وعن الإمام الصادق عليه السلام ، يبدو أن هذا الحديث هو المنقول بالشكل الصحيح . وفي الحقيقة إنّ حديث الكافي يمكن توجيهه أيضا ، ويمكن الرجوع في توجيهه إلى مرآة العقول : ٢ / ١٠٤ / ٧ .[٥] الإقبال : ٢ / ٧٨ وراجع بحار الأنوار : ٩٧ / ٣١٧ .[٦] التوحيد : ٩١ / ٥ عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٢٤ / ١٤ .