موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
٥١٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : أَكَلتَ فَأَفنَيتَ ، أَو لَبِستَ فَأَبلَيتَ ، أَو تَصَدَّقتَ فَأَمضَيتَ . [١]
٥١٩٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ وقَد سُئِلَ عَن مَعنى قَولِهِم : لا حَولَ ولا ق: إِنّا لا نَملِكُ مَعَ اللّه ِ شَيئا ، ولا نَملِكُ إِلاّ ما مَلَّكَنا ، فَمَتى مَلَّكَنا ما هُوَ أَملَكُ بِهِ مِنّا كَلَّفَنا ، ومَتى أَخَذَهُ مِنّا وَضَعَ تَكليفَهُ عَنّا . [٢]
٥٢٠٠.جامع الأخبار : قالَ اللّه ُ تَعالى : المالُ مالي ، وَالفُقَراءُ عِيالي ، وَالأَغنياءُ وُكَلائي ، فَمَن بَخِلَ بِمالي عَلى عِيالي أُدخِلهُ النَّارَ ولا أُبالي . [٣]
٥٢٠١.الإمام الصادق عليه السلام : المالُ مالُ اللّه ِ عز و جل ، جَعَلَهُ ودائِعَ عِندَ خَلقِهِ ، وأَمَرَهُم أَن يَأكُلوا مِنهُ قَصدا ويَشرَبوا مِنهُ قَصدا ، ويَلبَسوا مِنهُ قَصدا ، ويَنكَحوا مِنهُ قَصدا ، ويَركَبوا مِنهُ قَصدا ، ويَعودوا بما سِوى ذلِكَ عَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ ، فَمَن تَعَدّى ذلِكَ كانَ أَكلُهُ مِنهُ حَراما ، وما شَرِبَ مِنهُ حَراما ، وما لَبِسَهُ مِنهُ حَراما ، وما نَكَحَهُ مِنه حَراما ، وما رَكِبَهُ مِنهُ حَراما . [٤]
٥٢٠٢.عنه عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ : ما حَقيقَةُ العُبودِيَّةِ ؟ ق: ثَلاثَةُ أَشياءَ : ألاّ يَرى العَبدُ لِنَفسِهِ فيما خَوَّلَهُ اللّه ُ إِلَيهِ مُلكا ؛ لِأَنَّ العَبيدَ لا يَكونُ لَهُم مُلكٌ يَرَونَ المالَ مالَ اللّه َ يَضَعونَهُ حَيثُ أَمَرَهُمُ اللّه ُ تَعالى بِهِ . . . فَإِذا لَم يَرَ العَبدُ لِنَفسِهِ فيما
[١] صحيح مسلم : ٤ / ٢٢٧٣ / ٣ ، سنن الترمذي : ٤ / ٥٧٢ / ٢٣٤٢ وج ٥ / ٤٤٧ / ٣٣٥٤ ، سنن النسائي : ٦ / ٢٣٨ نحوه ، مسند ابن حنبل : ٥ / ٥٠٠ / ١٦٣٢٢ ، المستدرك على الصحيحين : ٢ / ٥٨٢ / ٣٩٦٩ وج ٤ / ٣٥٨ / ٧٩١٣ ، السنن الكبرى : ٤ / ١٠١ / ٧١٠١ كلّها عن مطرف عن أبيه ؛ الأمالي للطوسي : ٥١٩/١١٤١ عن هارون بن عمرو المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، تنبيه الخواطر : ١ / ١٥٦ نحوه ، بحار الأنوار : ٧٣ / ١٣٨ / ٦ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٤٠٤ .[٣] جامع الأخبار : ٢٠٢ / ٤٩٢ .[٤] أعلام الدين : ٢٦٩ عن عيسى بن موسى ، بحار الأنوار : ١٠٣ / ١٦ / ٧٤ .